ما هي الحاسة السادسة؟

1. ما هي الحاسة السادسة؟

الحاسة السادسة، أو قدرة التصور الخفية، هي قدرتنا على إدراك البعد الخفي أو عالم الغيب من الملائكة، والأشباح، والجنة (سوارجا)، الخ. تتضمن أيضا قدرتنا على فهم علاقة الاسباب والنتائج الخفية وراء العديد من الأحداث، التي هي أبعد من فهم العقل. الإدراك خارج الحواس (ESP)، الاستبصار، الهاجس، والحدس هي مترادفات للحاسة السادسة أو قدرة التصور الخفية. خلال هذا الموقع الإلكتروني نقوم باستخدام الكلمات حاسة سادسة، ESP، وقدرة التصور الخفية بالتبادل.

2. ماذا ندرك ونفهم بالحاسة السادسة؟

تعرف SSRF كلمة "العالم الخفي" أو "البعد الروحي" بالعالم الذي هو أبعد من فهم الحواس الخمسة والعقل والذكاء. يشير العالم الخفي إلى عالم الغيب من الملائكة، والأشباح، والجنة الخ والذي يمكن ادراكه فقط من خلال حاستنا السادسة.

نحن ندرك العالم المجسم او المنظور من خلال الحواس المادية الخمس (أي الشم والتذوق والبصر واللمس والسمع)، عقلنا (مشاعرنا)، و (قدرتنا لصنع القرار) ذكائنا. عندما يتعلق الأمر بعالم الغيب أو العالم الخفي، نحن ندركه من خلال الحواس الخمسة الخفية، والعقل الخفي والذكاء الخفي – وهذا هو ما يعرف باسم حاستنا السادسة. عندما يتم تطوير الحاسة السادسة أو تفعيلها، فأنها تساعدنا على اختبار العالم الخفي أو البعد الخفي. هذا الاختبار للعالم الخفي أيضا معروف باسم “الاختبار الروحي”.

الخبرة

الخبرة الروحية

ما هي الحاسة السادسة؟ ما هي الحاسة السادسة؟

ما الذي تم اختباره؟

سيدة تشم رائحة الورود من باقة للورود سيدة تشم رائحة خشب الصندل في غياب خشب الصندل

المصدر

واضح ومن البعد المجسم

غير واضح ومن البعد الخفي

الوسيلة التي تم الادراك من خلالها تم ادراكها من خلال أعضاء الحواس الخمسة، والعقل والذكاء. في هذا المثال من خلال عضو حاسة الشم أي الانف.

تم ادراكها بالحاسة السادسة أي من خلال وسيلة أعضاء الحواس الخفية التي هي الحواس الخمسة الخفية، العقل الخفي، والذكاء الخفي. في هذا المثال من خلال عضو حاسة الشم الخفي.

في الصورة أعلاه، نرى السيدة تشم رائحة باقة من الورود. هذا يمثل خبرة لها لان هناك مصدر واضح لرائحة الورود الذي هو باقة الورود. في الصورة الأخرى، نرى سيدة لا تشم رائحة الورود، ولكنها تفكر في بداية يوم عملها. فجأة وبدون سبب واضح، تشم رائحة نفاذة لخشب الصندل. في البداية ترفض ذلك، لأنها لا يمكن أن ترى من أين تأتي تلك الرائحة وتمضي في التفكير في يوم عملها. ومع ذلك، فإن العطر يتبعها إلى مكان عملها ويظل معها حتى الصباح. تسأل الآخرين إذا كانوا يشمون رائحة العطر، ولكن لا أحد يفعل. هذا يشكل خبرة روحية لها. في هذه الحالة، السيدة في الواقع اشتمت العطر المنبعث من البعد الخفي واختبرت العطر من خلال جهاز الإحساس الخفي للشم لديها. القدرة على إدراك أو اختبار البعد الخفي من خلال الحواس الخمسة الخفية، العقل الخفي، والذكاء الخفي هي ما يعرف بالحاسة السادسة للشخص.

3. ما هو إدراك الحاسة السادسة من خلال الحواس الخمسة الخفية؟

يتكون العالم من المبادئ الكونية المطلقة الخمسة (بانشاتاتفا). هذه المبادئ الكونية لا يمكن أن نراها ولكنها تشكل جميع الخليقة. عندما تنشط حاستنا السادسة، نبدأ في إدراك هذه المبادئ الكونية المطلقة تدريجيا، بدءا من الأكثر تجسما إلى الأكثر خفية. وهكذا، نكون قادرين على إدراكهم بهذا الترتيب الذي هو، عنصر الأرض المطلق (بوروثفي)، المياه (أبا)، النار (تيج)، الهواء (فايو)، والأثير (اكاش) من خلال حواسنا الخفية، الشم، والتذوق، والبصر واللمس والسمع على التوالي.

ويقدم الجدول التالي أمثلة عن الاختبارات الروحية الإيجابية والسلبية التي يمكن ادراكها بواسطة حاستنا السادسة، من خلال الحواس الخمسة الخفية.

عضو الحاسة السادسة الخفي

العنصر الكوني المطلق المساهم

مثال على الاختبار الروحي المصاحب

خبرة إيجابية +

مثال على الاختبار الروحي المصاحب

خبرة سلبية –

الشم

عنصر الأرض المطلق

شم رائحة خشب الصندل في غياب مصدر واضح له

شم رائحة التبول في انحاء المنزل بدون سبب

التذوق

عنصر الماء المطلق طعم حلو في الفم بدون وضع أي شيء داخل الفم اختبار طعم مر في الفم

البصر

عنصر النار المطلق رؤية رب او إدراك الهالة حول شخص ما رؤية شبح
اللمس عنصر الهواء المطلق الشعور بيد توضع على الرأس بدون وجود أحد في الجوار الاعتداء الليلي بواسطة شبح (شيطان، طاقة سلبية، الخ)

السمع

عنصر الاثير المطلق سمع أصوات أجراس او اصداف البحر في غياب الاجراس او الاصداف سمع أصوات مخيفة في عدم وجود أحد

عندما يدرك الإنسان شيئا عن طريق عضو إحساس خفي، على سبيل المثال، رائحة، المصدر يمكن أن يكون من طاقة إيجابية مثل رب أو طاقة السلبية مثل شبح.

4. كيف يمكن للمرء تطوير الحاسة السادسة؟

العالم الخفي في كل مكان حولنا. ومع ذلك، فإننا لا يمكن إدراك هذا العالم. وعلى الرغم من أننا لا يمكنا إدراك هذا العالم الخفي، الا انه يؤثر على حياتنا إلى حد كبير. من أجل ان نولف على هذا العالم نحن بحاجة إلى “هوائي (اريال) روحي”، أي حاستنا السادسة تحتاج إلى أن تستيقظ. حاستنا السادسة تنمو عندما نقوم بالممارسة الروحية. بالقيام بالممارسة الروحية المنتظمة وفقا للمبادئ الأساسية الستة للروحانية، نزيد من مستوانا الروحي ونصبح قادرين على إدراك واختبار العالم الخفي بدرجات اعلى.

ما هي الحاسة السادسة؟
العقل والذكاء الكوني: كما ان خليقة الله كالبشر والحيوانات الخ لها عقل وذكاء، كذلك ايضا خلقة الله كلها، الكون لديه عقل وذكاء كوني يحتوي على معلومات اصلية مطلقة عن كل شيء في الكون. ويمكن اعتباره عقل وذكاء الله. كلما تقدم الشخص روحيا، العقل والذكاء الخفي للشخص يندمجان مع العقل والذكاء الكوني، وهكذا من خلال هذه الطريقة يكون الشخص قادرا على الوصول الى معلومات عن كل خليقة الله.

هذا هو أقرب إلى جهاز التلفزيون الذي يعطي أبيض وأسود مرقط ضبابي عندما يكون غير متصل بهوائي. حتى لو كانت محطة التلفزيون ترسل الإشارات، جهاز التلفزيون لا يمكنه التقاطها حتى يتم توصيله بهوائي. بنفس الطريقة، العالم الخفي ووجود الله هو دائما من حولنا، ولكننا لا ندركه حتى نبدأ في القيام بالممارسة الروحية، والتي بدورها تفعل حاستنا السادسة.

يرجى الرجوع إلى القسم عن الممارسة الروحية لتطوير الحاسة السادسة أو قدرة التصور الخفية.

أحيانا نرى اشخاص لديهم القدرة على إدراك العالم الخفي في سن مبكرة جدا على الرغم من أنهم لم يقوموا بأي ممارسة روحية. والسبب في ذلك هو أنهم بلغوا المستوى الروحي المطلوب من الممارسة الروحية في ولادة سابقة (حياة سابقة). وهناك سبب آخر يمكن ان يحدث وهو أنهم يكونوا ممتلكين (ممسوسين) في حوزة شبح مثل الساحر الخفي (مانتريك) منذ الطفولة. في هذه الحالة تكون الحاسة السادسة للساحر الخفي هي الظاهرة.

5. ما هي العلاقة بين الحاسة السادسة والمستوى الروحي؟

مقدار (نسبة) العالم المعروف بالمقارنة مع العالم الخفي أو البعد الخفي هي 1 إلى ما لا نهاية.

عندما يتجه مستوانا الروحي نحو الزيادة، نكون قادرين تدريجيا على إدراك العالم الخفي بدرجة أكبر من خلال قدرة التصور الخفية، وهذه هي حاستنا السادسة. ويبين الجدول التالي العلاقة بين حاستنا السادسة ومستوانا الروحي.

قدرة الحاسة السادسة والمستوى الروحي

المستوى الروحي للشخص (%)

نسبة المعرفة المكتسبة من خلال

الحواس الخمسة الخفية

العقل الخفي والذكاء الخفي

40%

10%

40%

50%

30%

50%

60%

70%

60%

70%

100%

70%

80%

100%

80%

90%

100%

90%

100%

100%

100% (عدم الازدواجية)

من الجدول أعلاه، يمكننا أن نرى أن الحد الأقصى الذي يمكن الوصول إليه لأعضاء الحس الخفية يتحقق عند المستوى الروحي 70٪. ومن هنا، مع مزيد من الزيادة في المستوى الروحي، ليس هناك زيادة أخرى في قدرة التصور الخفية من خلال الحواس الخمسة الخفية. ومع ذلك، فإن العقل الخفي والذكاء الخفي يواصلا الزيادة حتى يتوالفوا مع العقل الكوني والذكاء الكوني حتى تحقيق المستوى الروحي 100٪. ويبين الجدول أدناه الحد الأدنى للمستوى الروحي اللازم لكي يكون الشخص قادرا على إدراك كل حاسة فردية من الحواس الخمسة الخفية إذا كانت الحاسة السادسة للشخص هي فقط نتيجة المستوى الروحي. على سبيل المثال، يمكن للشخص إدراك الحاسة الخفية للشم على المستوى الروحي 40٪.

ما هي الحاسة السادسة؟

في حين ان هذا الرسم البياني الخطي هو ارشادي لشرح ما هي العلاقة المباشرة بين المستوى الروحي والحاسة السادسة، يجب أن نلاحظ أيضا ما يلي:

  • عندما يكتسب شخص ما اختبار روحي لرائحة خفية، هذا لا يعني بالضرورة انه او انها حققت المستوى الروحي 40٪. في أكثر الأحيان، هي حالة ارتفاع مؤقت أو عابر في المستوى الروحي أو القدرة إما بسبب الممارسة الروحية المكثفة مثل ترديد اسم الله، أو البقاء في شركة القديسين، الخ
  • قد تكون هناك عوامل أخرى تساهم في هذه الخبرة. على سبيل المثال، إذا كان شبح (الشيطان، الطاقة السلبية، الخ) يريد لشخص ما الحصول على رائحة البول في جميع أنحاء المنزل لتخويف هذا الشخص، فإنه يمكن استخدام طاقته الروحية لتحقيق ذلك. هذا بدون الارتفاع اللازم للمستوى الروحي للشخص المستهدف.
  • هذا لا يعني أن جميع الأشخاص في المستوى الروحي 40٪ سوف يدركون بالضرورة أي رائحة خفية. المستوى الروحي للشخص هو النتيجة النهائية لكثير من الصفات. الحاسة السادسة هي مجرد واحدة منها. ارجع إلى المقالة عن المستوى الروحي.
  • كما انه أيضا لا يعني أن هؤلاء الأشخاص يمكن ان يدركوا ما يصل الى 100٪ من جميع أصناف الروائح الخفية المتوفرة أو انه يمكن ادراكها في كل وقت وفي أي وقت.
  • كما انه أيضا لا يعني أن الشخص على المستوى الروحي من 40٪ فما فوق سوف يدرك بالضرورة رائحة عطر خفي. يمكن للشخص تحقيق القداسة (أي المستوى الروحي 70٪) بدون الادراك مرة واحدة من خلال الحواس الخمسة الخفية. أحد الأسباب في عدم الحصول على مثل هذه الخبرة هو أن يكون هذا الشخص قد سبق وحصل على هذه الخبرات في حياة في الماضي وليس بحاجة إليها الآن. ومع ذلك، جميع القديسين لديهم الحاسة السادسة التي تخص العقل والذكاء الخفي.

يمكنك أيضا أن ترى من الرسم البياني أن حاسة اللمس والسمع الخفية تدرك فقط في المستويات الروحية العليا. والسبب في ذلك هو أنها الأكثر خفية من بين الحواس الخمسة الخفية.

6. ما هي العلاقة بين الحاسة السادسة (ESP) وجنس الشخص؟

النساء، بشكل عام، لديها حاسة سادسة أقوى من الرجال. قدرة الإدراك خارج الحواس (ESP) تأتي طبيعية أكثر للنساء وتكون النساء أكثر عرضة لتكون حدسية أكثر من الرجال. أحد الأسباب الرئيسية في ذلك هو أن الرجال يميلون أكثر للتوجه الفكري والجانب العقلاني.

7. الخبرات الروحية التي تتضمن العقل والفكر الخفي

في بعض الأحيان يختبر الشخص شعور غريب كالعودة لوطنه عند رؤية منزل غير معروف له تماما، يتولد لديه هاجس من كارثة وشيكة، أو يشعر بحب لا نهائي لشخص لا يروق لاحد. هذه الاختبارات هي من خلال العقل الخفي. لا يمكننا فهم السبب وراء هذه المشاعر. أحيانا نسمع عن اشخاص يحصلون على المعلومات من البعد الخفي والذين يتحدثون مع كائنات في المستويات الخفية. الفقرات التالية ستشرح هذه الظاهرة بمزيد من التفاصيل.

7.1 كيف يدرك الناس هذه المعلومات؟

الناس الذين يتلقون المعرفة من البعد الخفي عامة ما يحصلون عليها من خلال ثلاثة طرق:

  • عن طريق السماح لكائن خفي باستخدام يد الشخص لكتابة رسالته (المعروف باسم الكتابة التلقائية)
  • من خلال رؤية، حيث أنهم يمكنهم أن يشاهدوا بالفعل العبارات أو المقتطفات أمام أعينهم
  • من خلال الأفكار

من بين الأساليب المذكورة أعلاه، تلقي الإجابة من خلال الأفكار هو الأكثر خفية من بين الطرق الثلاث.

7.2 ما هو مصدر العلم الذي تتيح لنا الحاسة السادسة الوصول إليه؟

الناس الذين يتلقون العلم من البعد الخفي يحصلون عليه إما:

  • تلقائيا بسبب قدرتهم على الوصول الى العقل والذكاء الكوني أو
  • كأجوبة على أسئلة محددة طرحت بواسطتهم لكائنات خفية. وهم قادرون على القيام بذلك بواسطة حاستهم السادسة من خلال العقل والذكاء الخفي.

في كلتا الحالتين، يفهم الشخص البعد الخفي، ولكن فقط الشخص المتطور روحيا يمكنه التفريق ما إذا كانت المعرفة التي يتم تلقيها ترجع إلى الطريقة الأولى أم الثانية. في معظم الحالات، فإن الشخص يحادث الاجسام الخفية من مختلف المستويات الخفية مثل المستوى السفلي (بهافارلوك) ومستوى الجحيم (باتال) ونادرا جدا من رب أو الله، الذي هو العقل والذكاء الكوني.

نوع ودرجة أو مستوى المعلومات الواردة يعتمد على المستوى الروحي للشخص الذي يحصل عليها.

ما هي الحاسة السادسة؟

معلومات من مصادر أقل:

المعرفة المطلقة، التي تعرف أيضا باسم المعرفة الإلهية هي تلك المعرفة الكاملة، والأصلية تماما والتي لا تتغير أو هي الحقيقة المطلقة.

المعلومات الواردة من الاجسام الخفية التي تنتمي إلى المستويات المنخفضة، أي من المستوى السفلي أو مستوى الجحيم، هي معظمها ذات طبيعة دنيوية وتهتم فقط بجزء محدد من العالم ولفترة زمنية قصيرة. ومثال على ذلك يكون في الحصول على معلومات حول ما إذا كان يمكن لأحد أن يتزوج أو يحصل على وظيفة. أي حزب سياسي سيفوز في الانتخابات في أي بلد من البلدان هو مثال آخر على مثل هذا النوع من المعرفة المتلقاة من الاجسام الخفية ذات المستوى المنخفض في البعد الروحي.

المعلومات التي حصل عليها نوستراداموس هي مثال من هذه الفئة. نوستراداموس، نفسه على المستوى الروحي 50٪، تلقى معلومات من جسم خفي على المستوى الروحي 40٪. العديد من الوسطاء يندرجون في هذه الفئة من تلقي المعرفة.

الجسم الخفي على المستوى الروحي 40٪ قد يتلقى معرفة اعلى منه من اجسام خفية في مستوى أعلى. أيضا، الأجسام الخفية من نفس المستوى أو أعلى قليلا والتي تمتلك تلك المعرفة، قد تقوم بتمريرها. هذا مثل رجل بناء يقوم بطلب المعرفة حول الهندسة المعمارية أو اعمال النجارة من شخص آخر.

المعرفة من المصادر العليا:

يتكون الكون كله من أربعة عشر منطقة أو مستويات (لوكاس) في الوجود، يضم سبعة مستويات إيجابية وسبعة مستويات سلبية. الأرض هي المستوى الوحيد المادي في حين أن جميع المستويات الأخرى ذات طبيعة خفية. الجنة هي مجرد واحدة من المستويات الإيجابية التي يمكن أن نذهب اليها بعد الموت.

المعرفة الواردة من الأجسام الخفية من المستويات العليا مثل ماهارلوك (ما بعد الجنة) وما فوق، هي ذات طبيعة روحية. المعرفة التي يتم الحصول عليها هي تكثر تدريجيا عن الاحتياجات الكونية وتكون ذات أهمية دائمة من حيث الفترة الزمنية التي قد تكون لقرون. تلقي المعرفة الإلهية من العقل الكوني والذكاء الكوني (أي جوانب العقل والذكاء في الله) هي من أعلى نوع. كما هو مبين في الصورة أعلاه، من الممكن فقط للقديسين الحصول على هذه المعرفة. مثال على ذلك هو تسلم المعرفة الواردة في الفيدا المقدسة بواسطة حكماء الهند القديمة.

للتأكد بشكل صحيح ما هو مصدر المعرفة المجمعة من خلال الحاسة السادسة، يحتاج المرء أن يكون على مستوى روحي عالي جدا أي قديس من 90% فما فوق.

لمزيد من المعلومات حول كل العوالم الخفية والمستويات الرجاء قراءة المقال: “أين يذهب المرء بعد الموت الجسدي؟”.

7.3 ما هي طريقة تحديد ما إذا كانت المعلومات الواردة هي من الحاسة السادسة أم أفكار العقل الباطن الخاصة بالشخص؟

هناك بعض المؤشرات التي تشير إلى أن المعرفة الواردة هي من مصدر خارجي بدلا من خيال المرء.

  • عندما يكون محتوى المعرفة غريب تماما عن مجال المتلقي لهذه المعرفة. على سبيل المثال، هناك باحث عن الله بالكاد تعلم خلال المدرسة الثانوية كان يتلقى الرسوم البيانية المعقدة للماكينات.
  • كمية المعرفة المجمعة هي مؤشر آخر. باحثة من مؤسسة بحوث العلوم الروحية (SSRF) كانت تتلقى المعرفة الإلهية من البعد الخفي منذ 28 أكتوبر 2003. كل يوم كانت تتلقى أكثر من 15-20 صفحة مقاس A4 من المعرفة. ويجري حاليا تحليل هذه المعرفة الروحية وتصنيفها لصالح الإنسانية.

7.4 ما هي العوامل التي تقرر أي شخص يتلقى المعرفة من خلال الحاسة السادسة والذكاء الخفي؟

هناك مجموعة من العوامل التي تقرر من يحصل على المعرفة من الحاسة السادسة. المستوى الروحي للشخص هو أحد العوامل الرئيسية في تحديد من يتلقى المعرفة من البعد الخفي. وبالإضافة إلى المستوى الروحي، العوامل التي تقرر اكتساب الخبرات الروحية العليا، مثل تلقي المعرفة هي:

  • الدافع والشوق الشديد للشخص
  • ضرورة المهمة الالهية
  • عزيمة وبركة المعلم (جورو) (مرشد وموجه روحي ما بعد المستوى الروحي 70%)
  • قدر الشخص

والجدير بالذكر أنه إذا كان شخص على مستوى روحي عالي مهتم بالحصول على معرفة ذات طابع سفلي، كمثال الاهتمام بشؤون الحياة اليومية على الأرض، على الرغم من أنه قادر على استقبال المعرفة من أجسام خفية ذات مستوى عالي، الا انه سوف يتلقى مثل هذه المعرفة من خلال أجسام خفية ذات مستوى أقل. في المقابل، إذا كان الشخص على مستوى روحي أقل نسبيا، على سبيل المثال، 50٪، لديه الدافع العميق لتعلم المبادئ العالية للعلوم الروحية، فانه سوف يتلقى العلم من أجسام خفية أعلى أو هيئات خفية من مستويات مرتفعة، وخاصة إذا تم مباركته بواسطة المعلم (جورو).

7.5 الحاسة السادسة، الهواجس والزمان والمكان

أحيانا يتولد لدى الناس هواجس حول ما سيحدث، أو شعور غريزي عن أحداث وقعت في الماضي. وهذا ممكن بطريقتين:

  1. من خلال أجسام خفية: تم وضع الهاجس (المعلومات) في عقلهم الباطن بواسطة اجسام خفية. في معظم الحالات، الاجسام الخفية أو الكيانات هي أشباح من المستوى السفلي أو مستوى الجحيم. هذه الأجسام الخفية في بعض الحالات تكون لديها القدرة على الرؤية عبر الزمن. إذا كانوا هم أنفسهم ليس لديهم هذه القدرة، فانهم يحصلون على المعلومات من أشباح ذات مستوى أعلى مثل السحرة الخفية الذين لديهم هذه القدرة.
  2. الوصول إلى العقل والذكاء الكوني: هناك سبع طبقات للعقل والذكاء الكوني. اعتمادا على درجة الحاسة السادسة للشخص، يكون الشخص قادرا على الدخول على طبقة منخفضة أو عالية من العقل والذكاء الكوني.

في جميع الحالات تقريبا من الهواجس (تحذير مسبق من المستقبل)، الاستبصار (معلومات واردة من مكان بعيد) والبصيرة (المعلومات الواردة من وقت بعيد)، يتم تلقي المعلومات من أجسام خفية وليس من خلال قدرة الفرد على الوصول إلى العقل والذكاء الكوني. الضرر الذي يمكن أن تسببه الأجسام الخفية سنوضحه في القسم التالي.

7.6 ما هي دقة المعرفة المكتسبة عن طريق الحاسة السادسة؟

الشخص يتلقى عموما المعرفة من أجسام خفية من نفس المستوى الروحي له، دقة ودرجة المعرفة هي أيضا نفس الشيء. لفهم هذا المفهوم، انظر الى مقياس من 0 إلى 100٪، حيث لا يوجد معرفة 0٪. أدنى معرفة يفهمها العقل هي 1٪، والتي تتوفر من الذكاء الكوني هي 100٪.

  • الشخص في المستوى الروحي 40٪ يتلقى عموما المعرفة من جسم خفي من المستوى الروحي المقابل أي 40٪، ولكن الدقة هي أيضا 40٪ ودرجة المعرفة هي أيضا 40٪.
  • حتى الوصول الى المستوى الروحي 70٪، تلقي المعرفة من المرجح أن يكون من خلال الأشباح (الشياطين، والطاقات السلبية، وما إلى ذلك)، وبالتالي يكون مصحوبا بنسبة من الطاقة السوداء. الذين لا يعرفون آليات استلام المعرفة قد يكونوا جاهلين بهذا الجانب، وبالتالي يصدقون بطريقة عمياء جميع المعارف المكتسبة. إذا تم تلقي المعرفة من خلال الأجسام الخفية، هناك احتمال كبير أنها قد تكون غير صحيحة في جزء منها أو في مجملها. الاجسام الخفية عادة ما تعطي بعض المعرفة الصحيحة في البداية لكسب الثقة. إذا تم هذا، تذهب في إعطاء درجات متفاوتة من المعلومات الغير صحيحة أو المضللة. عنصر اخر مهم هو ان الشخص لابد ان يأخذ بعين الاعتبار أن المعرفة التي تورد من الاجسام الخفية دائما تكون مغطاة بالطاقة السوداء. وهذا يؤثر على المتلقي سلبا بطرق مختلفة مثل فقدان الصحة، والضعف النفسي، والفكر الضبابي، الخ. ولكن هذه العملية تدريجية حيث لا ينتبه اليها الشخص وعائلته وأصدقائه. إذا استمرت عملية استقبال هذه المعرفة لبعض الوقت، ببطء يصبح الشخص دمية في يد الجسم الخفي لاستخدامها في مختلف السبل لتعزيز مصالح هذا الجسم الخفي.
  • ولكن بعد المستوى الروحي 70٪، يتم إعطاء المعرفة بواسطة الاجسام الخفية الإيجابية مثل القديسين والحكماء من المستويات المرتفعة ما بعد الجنة، أو يتم تلقيها عبر وسيلة العقل والذكاء الكوني، ولا توجد طاقة سوداء مصاحبة لهذه المعرفة.
  • بعد تحقيق المستوى الروحي 70٪، يبدأ الشخص في تلقي المعرفة المطلقة من العقل والذكاء الكوني.

هناك مستويات مختلفة لفهم الجانب السلبي من البعد الخفي مثل الأشباح (الشياطين، والطاقات السلبية، وما إلى ذلك)، والمس الشيطاني والهجوم من قبل الأشباح. في كثير من الأحيان، ما يكون الناس قادرين على اختباره ليس هو سوى قمة جبل الجليد. أنه ليس سوى على المستوى الروحي لأكثر من 90٪ يكون الشخص قادرا على إدراك كامل اطياف البعد الخفي.

يرجى الرجوع إلى المقالة عن عمق القدرة على إدراك خوارق الطبيعة بحاستنا السادسة.

8. ما هي تكلفة إساءة استخدام حاستنا السادسة (ESP)؟

الحاسة السادسة هي ليتم استخدامها فقط للنمو الروحي نحو تحقيق إدراك الله، وهو نهاية مطاف النمو الروحي. لذلك، ما هي تكلفة استخدام الحاسة السادسة لتحقيق مكاسب دنيوية؟ من منظور روحي بحت، انه يعتبر سوء استخدام عند استخدام الحاسة السادسة لأي شيء بجانب النمو الروحي. وبعبارة أخرى، إذا قام نفساني باستخدام قدرته النفسانية لمعرفة ما إذا كان شخص ما سيتزوج أو يحصل على وظيفة، يعتبر هذا سوء استخدام من المنظور الروحي.

عندما يساء استخدام الحاسة السادسة من قبل شخص نفساني، مع مرور الوقت يحدث أمران:

  1. يفقدون قدرتهم. هذا يحدث عادة على مدى فترة 30 سنة.
  2. يصبحون أهدافا للسحرة الخفية ذات القوة الروحية العالية. السحرة الخفية في البداية تعطي بعض المعلومات الحقيقية، ما يكفي لكسب ثقة الشخص. وبعد ذلك، يقوموا بتضليلهم هم والناس الذين يوجهونهم. في مثل هذه الحالات، تستمر قدرتهما النفسانية لفترات أطول ويمكن أن يظهر في الواقع تحسن طردي. ولكن هذه القدرة النفسانية ليست بإرادة الشخص ولكن هي للساحر الخفي الذي يقوم بتوجيه النفساني. في مثل هذه الحالات، الهدية النادرة للحاسة السادسة المتاحة للشخص التي كان يمكن ان يستخدمها لتحقيق إدراك الله تهدر في شؤون أقل.