الآثار الجانبية لشرب الكحول على الصحة الروحية

ملاحظة لقرائنا: من أجل فهم أفضل لهذه المقالة، يرجى الاطلاع على المقالة “ما هو الرسم المبني على أساس المعرفة الخفية؟”

في هذه المقالة نوصف، من خلال الرسم على أساس المعرفة الخفية، الترددات الخفية التي يجتذبها ويطلقها الكحول. تم رسمها بواسطة السيدة يويا فاليه، وهي باحثة لديها حاسة سادسة متقدمة في الرؤية. وقد تم التحقق منه وتأكيده من قبل قداسة الدكتور اتافلي. عندما تم مراجعته من خلال حاسة سادسة متقدمة، وجد ان هذا الرسم على أساس المعرفة الخفية دقيق بنسبة 80٪.

وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية حول الكحول من منظور روحي:

  • القدرة على جذب الطاقة السوداء: الكحول هو شراب يغلب عليه عنصر الطما-رجا. ونتيجة لذلك، شرب الكحول يقلل من الساتفيكا في هذا الشخص، وفي الوقت نفسه يزيد الكحول من عنصر طما الخفي. بجانب اجتذاب سيل من الطاقة السوداء كما هو موضح في النقطة 3 في الرسم أعلاه على أساس المعرفة الخفية، يجتذب الكحول أيضا الطاقات السلبية. فيتكون غطاء خفي من أشكال الطاقة السلبية السوداء على عقل وذكاء الشخص الذي يشرب الكحول، مما يجعل منه هدفا سهلا لهجمات الطاقات السلبية.
  • يزيد الضعف الروحي: عندما نشرب الكحول، نكون أكثر عرضة لفقدان السيطرة على عقولنا وذكائنا. تستفيد الطاقات السلبية من فقدان السيطرة هذا وتتسلل الى وعينا. حتى لو استهلك الشخص شراب اجتماعي واحد مثل البيرة، فهو يكفي للحد من الساتفيكا في الشخص الشارب وزيادة عنصر الطما الخفي حيث يصبح الشخص أكثر عرضة للتعرض لهجوم من الطاقات السلبية.
  • يصبح الامتلاك (المس) أكثر عرضة: عندما يكون الشخص لديه انجذاب للكحول، هذا الانجذاب يتم استغلاله من قبل شبح أو سلف متوفي يميل للخمر ليمتلكه. عندما يمس الشبح الشخص، فإنه يزيد من انجذاب ذلك الشخص للخمر. وهذا بدوره يساعد الشبح على الحفاظ على السيطرة على الشخص وينغمس في التمتع بشرب الخمر من خلاله.
  • تأثير مدمن الكحول على عائلته: عندما تمتلك الطاقات السلبية شخص، فهي قادرة بسهولة على تحقيق رغباتها من خلال العمل من خلاله. العديد من الأفعال البغيضة ضد أفراد الأسرة والأصدقاء والمجتمع تحدث من خلال الاشخاص عندما يكونون في حالة سكر. السلوك العنيف الذي أبداه مدمن للكحول (مدمن على وتحت تأثير الخمر) في الأساس يرجع إلى ان الكيان المتملك يستفيد من ويزيد عيب شخصية قائم كالعنف في المدمن. عندما يشرب المرء الكحول بصورة منتظمة، فإنها تزيد من فرص تعرضهم للتملك (المس).
  • الجودة الروحية للنبيذ: من المنظور الروحي، يقع النبيذ أيضا في نفس الفئة مثل أي مشروب كحولي آخر، الا ان عنصر الطما به اقل بشكل ثانوي من الخمور الأخرى مثل الويسكي أو الفودكا.
  • معالجة المشكلة مسبقا: إذا مات شخص دون أن يتمكن من التغلب على تعلقه بالخمر، ثم استمر شغفة أيضا في الحياة بعد الموت. هناك الفرق الوحيد هو أنه لا يملك الجسد المادي لتحقيق رغبته في شرب الخمر. ونتيجة لذلك فان جسده الخفي في الحياة بعد الموت يحاول امتلاك شخص اخر حتى يتمكن من تحقيق رغبته من خلال هذا الشخص. وتستمر الحلقة المفرغة. نحن بحاجة للخروج من هذه الأنواع من الارتباطات الدنيوية ونحن احياء حتى لا يتحكم بنا مركز الرغبات في عقلنا الباطن بعد الموت.
  • الحل للتغلب على إدمان الكحوليات: من خلال البحث الروحي، وجدنا أن 40٪ من السبب وراء الإدمان يرجع إلى سبب جذري روحي. المشاكل التي لها سبب جذري في البعد الروحي يمكن التغلب عليها بشكل فعال عن طريق العلاجات الروحية. في مقالنا حول البحث الروحي للإدمان، قمنا بالإعلان بوضوح عن برنامج روحي من 3 خطوات، لمساعدة المرء على الخروج من إدمان مواد مثل الكحول وبأقل الاثار الجانبية.

باستخدام آلة الارتجاع البيولوجي المعروفة باسم DDFAO، قامت SSRF بدراسة تأثير الكحول وعصير الفواكه على مراكز الطاقة (كونداليني) في المرء. قمنا باختبار تأثير هذين النوعين من المشروبات اي الخمر (ويسكي) وعصير الفاكهة (البرتقال) على اشخاص من المعروف أن الطاقات السلبية تمتلكها واشخاص غير ممسوسين. قمنا أيضا باختباره على اشخاص يقومون بالممارسة الروحية مقابل اشخاص لا يقومون بالممارسة الروحية.

وفيما يلي فيديو SSRF الذي يعرض جزء من بحث ال DDFAO على الكحول.