موضة الأزياء ذات الجماجم - المنظور الروحي

1. مقدمة الأزياء ذات الجماجم باعتبارها موضة

في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية الملابس التي عليها الجماجم. عندما أصبح النظر اليها باعتبارها رمزا شريرة للثقافة المضادة، أصبحت مطبوعات الجماجم هي اتجاه الموضة السائد، وأصبحت تستخدم في كل شيء من ملابس الأطفال للملابس الداخلية. يختار الناس ارتداء ملابس الجماجم بطرق مختلفة من الشكل القوطي تماما وحتى إضافة القليل من اللمسات الى الزي التقليدي. مصممي الأزياء المشاهير جدا أيضا أدخلوا الجماجم على الملابس والاكسسوارات. المشاهير الذين يعتبرون هم واضعي الموضة قد أيدوا هذا الشكل الشرير من خلال ارتداء ملابس مثل الأوشحة ذات الجماجم، البلوزات ذات الجماجم والتنانير ذات الجماجم. عندما يتخذ المشاهير اتجاه الموضة، المجتمع عموما يجتمع على قبولها. وكثيرا ما لوحظ أن الملابس ذات مطبوعات الجماجم تباع أسرع من الأزياء والملابس الأخرى. في الصور أدناه شاركنا ببعض الطرق التي قام بها الناس الذين أدرجوا تصاميم الجماجم في خزائن الملابس الخاصة بهم بما في ذلك ملابس وسرير اطفالهم.

2. أزياء الجماجم من المنظور الروحي

عندما يتبني الناس اتجاه للموضة، يفعلون ذلك عموما لأن الجميع يبدو أنه يفعل ذلك. ويمكن أن يتبنوا اتجاه التفكير في أن فكرة وضع الجماجم في مختلف الأشياء المستخدمة في الحياة اليومية “لطيف”، “خلاق”، أو “مبتكر”. إلا أن الناس يفكرون قليلا في التأثير الروحي لما يرتدونه. ومع ذلك في مؤسسة بحوث العلوم الروحية (SSRF)، فقد تمت الملاحظة من خلال البحث الروحي ان الذي يقوم الناس بارتدائه يمكن أن يؤثر عليهم إلى حد كبير.

وفقا لعلم الروحانيات الكون كله يتكون من ثلاثة عناصر خفية أساسية: ساتفا، رجا وطما. الساتفا هو العنصر الذي يمثل النقاء الروحي والمعرفة؛ الرجا يمثل العمل والعاطفة. والطما يمثل الجهل والجمود.  الترددات الخفية المنبثقة من أي شيء وكل شيء تعتمد على العنصر الأساسي الخفي السائد الذي يتكون منه.

الجمجمة هي رمز للموت ولديها كمية عالية من الترددات السلبية أو الطما المرتبطة بها. من خلال البحث الروحي وجدنا أن شكل الجمجمة في حد ذاته يبعث الترددات السلبية ويستقطب الطاقات السلبية. وفقا للعلوم الروحية، كل شيء تم خلقه لديه شكل، ملمس، طعم، رائحة، صوت، وطاقة مرتبطة به. في كثير من الأحيان رأى فنانين البعد الخفي في SSRF من خلال حاستهم السادسة المتقدمة للرؤية كيانات شيطانية ترتدي الجماجم (يرجى الاطلاع على الصورة المجاورة). الكيانات الشيطانية ترتدي الجماجم لأن ذلك يزيد من الطاقة السلبية فيهم. عندما نستخدم أشياء في حياتنا اليومية عليها جماجم، نزيد من المكون طما فينا. ونتيجة لذلك، الترددات الناجمة منا هي سلبية في طبيعتها وهذا يجذب الكيانات الشيطانية الينا.

قد بدأت موضة أزياء الجماجم في المجتمع بسبب الطاقات السلبية. الناس الممسوسة من الكيانات الشيطانية هم أكثر عرضة لتبني مثل هذه الأزياء. الكيان الشيطاني القائم بالمس يؤثر على تفكيرهم ويزيد من رضاهم لمثل هذه الأمور التي تنبعث منها ترددات سلبية. عندما يختار الناس ارتداء الملابس ذات الجماجم، هم يساعدون الكيان الشيطاني الذي يمسهم على تعزيز قبضته عليهم. علاوة على ذلك، اتجاهات الموضة هذه تزيد الترددات السلبية الشاملة في المجتمع.

ارتداء الملابس والاكسسوارات التي عليها جماجم أو شخصيات شكلها شيطاني يجعل أي شخص عادي ضعيف روحيا. هذا الضعف يزيد من خطر تعرض الشخص العادي للتأثر بالطاقات السلبية بنسبة 70٪. بالنسبة لأولئك الذين هم بالفعل عرضة للمس (مثل الناس الذين لديهم ميل للغذاء غير النباتي والكحول، والذين لديهم اضطراب عقلي والذين يعانون من الاكتئاب)، ارتداء التصاميم ذات الجماجم يزيد من خطر تعرضهم للمس بنسبة 30٪. هذه الأرقام هي تقديرات تم عرضها هنا لإظهار الأثر السلبي الخطير الذي يكون لدى الشخص من هذا النوع من الملابس. النسب المئوية، مع ذلك، يمكن أن تختلف من شخص لآخر. عندما يصبح الشخص ممسوس، يمكن للشبح القائم بالمس السيطرة على الشخص ليس فقط في هذه الحياة ولكن في الحياة بعد الموت وحيوات كثيرة مستقبلية قادمة. من الصعب جدا للشخص أن يخلص نفسه الكيان الخفي المسيطر.

3. اقتراحات لتجنب التأثير السلبي لأزياء الجماجم

  • إذا كان أحد لديه ملابس واكسسوارات بها جماجم مطبوعة عليها، ينبغي للمرء التخلص منها.
  • إذا كان الشخص على ارتباط بشخص اخر يرتدي مثل هذه الملابس، ترديد اسم الله وفقا لدين ولادة المرء يوفر غطاء إلهي واقي من الترددات السلبية الناجمة عن هذا الشخص.
  • بدء الممارسة الروحية واستمرارها على أساس منتظم يعطي الشخص القدرة على التمييز بين ما هو سلبي روحيا وما هو إيجابي روحيا.
  • القدرة الخفية على التمييز تعطي الشخص بعدا جديدا عندما يقوم باتخاذ القرارات اليومية مثل ما الذي سيرتديه. من خلال عدم النظر الى التأثير الروحي للقرار، قد يسبب الشخص الكثير من الضرر لنفسه.