1-fra_xl_is-killing-a-sin-a-spiritual-perspective

لفهم هذه المقالة الرجاء قراءة المقال عن ” ما هي الحسنات والذنوب؟ “

1 مقدمة للمنظور الروحي عن القتل

كل عام الناس في يولين، جوانغشى، وهي منطقة في الصين، تحتفل بفصل الصيف من خلال اقامة مهرجان لأكل الكلاب. هنا أكثر من 10،000 إلى 15،000 كلب يتم قتلهم واستهلاكهم مع الليتشي والخمور. هذا يجذب انتقادات شديدة من جماعات حقوق الحيوان ووسائل الاعلام. ويتم استنكار ذلك على نطاق واسع على أنه قاسي وغير إنساني. أكل لحم الكلاب أيضا يتم في أجزاء أخرى كثيرة من العالم. نفس الناس التي تندد بقتل الكلاب للأكل قد تكون هي أنفسها من اكلين لحوم الابقار. في الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 100،000 بقرة تتعرض للقتل كل يوم من أيام السنة بجانب أكثر من 20 مليون دجاجة.

يجادل الناس الذين يأكلون الكلاب ويقولون “ما الذي يجعل حياة كلب أكثر قيمة من حياة البقر أو الدجاج؟”. في النهاية، جميعهم من الحيوانات”.

“الكلب هو أفضل صديق للإنسان!” ذلك هو الرد الحاسم والسريع من منتقديهم.

بين الكلاب والبشر هناك عاطفة طبيعية تتطور. من ناحية أخرى ليس لدينا أي رابطة عاطفية مع الأبقار والدجاج والأسماك. هل هذا يجعله حسنا لقتلهم؟ كل عام الجنس البشري يقتل ما يزيد عن 150 مليار من الأسماك والحيوانات والدواجن. غير النباتيين يدافعون عن حاجتهم إلى أكل لحوم بالقول بإن النباتات أيضا لديها حياة وأن النباتيين يقتلون النباتات. بعض الغير نباتيين يشعرون أنهم إذا أكلوا اللحوم عندما يتم قتل الحيوان بطريقة أخلاقية سيكون ذلك على ما يرام، خلافا لبعض الثقافات التي تموت فيها الحيوانات بالموت البطيء مذبوحين جزئيا.

كل الحياة لها قيمة. هل نتحمل خطيئة بسبب القتل أو كوننا جزء من السبب في قتل الحيوانات؟ وفي عالم به قلق متزايد من الصراعات والحروب التي فيها الاف من الناس يقتلون. في هذه المقالة سنشارك بوجهة النظر الروحية عن خطورة الخطيئة أو الذنب المتكبد من خلال قتل البشر والحيوانات والأسماك والنباتات.

2 المنظور الروحي على الخطيئة المتكبدة بسبب القتل

2.1 التعقيد في تحديد حجم الخطيئة المتكبدة من قتل مخلوق آخر

في البداية من المهم أن نفهم أنه من الممكن فقط إعطاء خطوط عريضة للغاية فيما يتعلق بهذا الموضوع. والسبب في الاشارة الى ان هذه المعلومات والمبادئ التوجيهية عريضة لأن هناك الآلاف من الأسباب في لماذا قد يقتل الشخص كائن حي آخر. اعتمادا على السبب أو القصد من وراء فعل الشخص، شدة الخطيئة قد تختلف بناء على العوامل التالية:

  1. هل كان هناك حساب أخذ وعطاءبين القاتل والضحية؟ في الحياة السابقة، الأدوار كان يمكن عكسها مما أدى إلى تصفية الحسابات.
  2. هل كان القاتل في حالة ثمالة؟
  3. هل كان القاتل يتصرف تحت تأثير الطاقات السلبية؟
  4. ماذا كانت طريقة القتل المستخدمة؟
  5. هل تم القتل كواجب، كما هو الحال بالنسبة للجندي؟
  6. ماذا كان القصد من وراء القتل؟ هل كان مع سبق الإصرار، للمتعة، أو بسبب الدفاع عن النفس؟
  7. هل كان القتل من أجل الغذاء؟

كما ترون هناك الكثير من العوامل التي تؤخذ في الاعتبار عند البت في خطورة الخطيئة (أو السيئة) لفعل القتل في محكمة الله. المحكمة القانونية العادية ليس لديها الأدوات ولا الرؤية الخفية لتكون قادرة على رؤية العديد من الخفايا عند اتخاذ قرار عقوبة القتل. في محكمة الله حتى لو كان القاتل ذكي بما فيه الكفاية للتهرب من نظام القضاء، لا يمكنه التهرب من قانون من الأخذ والعطاء أو قانون الكارما العالمي. قد ولدنا جميعا بقدر ما علينا الخضوع له على أساس أعمالنا من الولادات السابقة.

هناك عامل آخر يجب أن نعتبره ذو أهمية في العصر الذي نعيش فيه. وهو أهمية الوقت أو الدورة في الكون. نحن حاليا في فترة سلبية للغاية في تاريخ البشرية. في السنوات من 2012-2023 القدر المشترك للبشرية كلها سيكون له تأثير كبير على كل الشخص والذي سيكون أكبر من قدره الفردي. هذه الفترة من الاضطرابات ستكون بسبب السيئات التي اكتسبها الجنس البشري لاتخاذ اسلوب حياة ذات الرجا-طما السائد والتي استغلتها الطاقات السلبية القوية لإحداث هرمجدون . الحروب الكثيرة والكوارث الطبيعية التي تحدث في جميع أنحاء العالم ما هي إلا انعكاس لهذه الفترة. وسوف تتوج في النهاية في حرب عالمية ثالثة حيث سيموت جزء كبير من سكان العالم.

2.2 بعض المفاهيم الأخرى فيما يتعلق بقتل

هناك بعض الجوانب الأخرى التي تحتاج إلى سردها والتي على علاقة بالشخص الذي يقوم بقتل شكل اخر من أشكال الحياة:

  • كل الكائنات الحية تحتاج إلى ان تأكل الكائنات الحية الأخرى أو على الأقل المواد العضوية. هذا هو قانون الحياة. على سبيل المثال لا يمكن لشخص ان يأكل الحجر وأن يتغذى به.
  • الله هو الخالق الوحيد الذي هو أيضا جزء من خليقته. وبعبارة أخرى، مبدأ الله يوجد بنسب متفاوتة في كل من الجماد وفي الكائنات الحية.
  • اعتمادا على نسبة مبدأ الله، كل شخص، حيوان ونبات لديه نسب مختلفة من الساتفا، الرجا والطما. يتحمل الشخص ذنب أكبر عن طريق قتل الكائنات ذات عنصر الساتفا السائد لأنه يقلل من الكمية الإجمالية للساتفا أو الطهارة الروحية في المجتمع. من ناحية أخرى، يتحمل الشخص ذنب أقل إذا قام بقتل كائن ذو عنصر الطما السائد وخاصة إذا كانت يؤثر على المجتمع بشكل سلبي. عندما تقل الساتفا عموما في المجتمع نتيجة لأفكار وأفعال البشر، ذلك يؤدي إلى مشاكل مختلفة على المستوى الشخصي وكذلك بالنسبة للمجتمع. أنماط الطقس الغريبةالتي نشهدها اليوم هي واحدة من هذا القبيل لنتاج انخفاض النقاء الروحي والزيادة في الرجا-طما في البيئة بشكل عام.
  • قتل كائن حي مفيد للبشرية يحمل خطيئة أعلى بالمقارنة مع تلك الكائنات الحية التي ليست كذلك. عموما كل الحيوانات المفيدة أو المقربة من الجنس البشري هي ذات عنصر ساتفا-رجاالسائد، وبالتالي لديها مستوى أعلى من الساتفا بالمقارنة مع الآخرين.
  • الهدف من التقدم روحيا في سبيل تحقيق إدراك الله هو الهدف الأسمى الذي يمكن ان يكون لدى الشخص. وبعيدا عن إتمام قدر الشخص، ذلك هو اعلى سبب في لماذا يولد الجسم الخفي كإنسان. البشر هم الكائنات الوحيدة القادرة على تحقيق التقدم الروحي بسبب القدرة على التفكير والذكاء. وبالتالي تعتبر حياة البشر أغلى من أشكال الحياة الأخرى نظرا لقدرتهم على تحقيق النمو الروحي في حياتهم.
  • يتحمل الشخص المزيد من الخطيئة إذا كان يعذب شخص أو حيوان أثناء القيام بفعل القتل بغض النظر عن العادات والتقاليد التي يتمسك بها.

3 الوزن النسبي للخطيئة المتكبدة اعتمادا على من تم قتله

هذا الجدول يبين الخطورة النسبية للخطيئة المتكبدة عندما يقتل شخص كائن حي آخر. من أجل تقديم تقدير مقارن للخطيئة المتكبدة، فقط القصد من وراء القتل ووسيلة القتل قد تم اخذهما في الاعتبار في هذه المقالة. عندما ننظر إلى حجم الخطيئة المتكبدة من قتل كائن آخر، القصد من وراء الفعل له 70٪ أهمية، في حين أن الفعل ذاته له 30٪ أهمية فقط. القيمة النسبية للخطيئة المتكبدة (العمود الثالث) والتي تم التعبير عنها كنسبة مئوية تشمل الخطيئة من حيث النية وفعل القتل.

يرجى ملاحظة ان جميع الأرقام الواردة في الجدول أدناه هي مؤشر متوسط للخطيئة المتكبدة، ويمكن أن تختلف من +/- 5٪ إلى 10٪ اعتمادا على نوع الشخص أو الحيوان أو النبات الذي يقتل.

من الذي يتم قتله / تدميره؟ لنسبة العامة للمبدأ الإلهي (٪) القيمة النسبية للخطيئة المتكبدة٪ ملاحظات حول الخطيئة المتكبدة
الجماد
كل الجماد مثل الحجارة والخشب والحديد. (ولا يشمل الأجسام ذات الساتفا مثل تماثيل الأرباب، وأماكن العبادة.) 1/10 – 1/مليون
أماكن العبادة التي يكون فيها مبدأ الرب نشط 2-6 25-35 نحن نتحمل خطيئة جسيمة عندما ندمر مكان للعبادة يكون فيه مبدأ الرب نشط. مبدأ الرب يكون نشط في تلك الأماكن التي يتم فيها الحفاظ على حرمة مكان العبادة.
الجراثيم والحشرات
الكائنات الدقيقة التي هي من مسببات الأمراض (الجراثيم) 1/10 1/10
مختلف الكائنات الحية الدقيقة المفيدة للبشر 2/10 2/10
الحشرات المختلفة التي تضم أيضا الآفات مثل البعوض والصراصير 1-3 1-3
النباتات
النباتات العادية 1 1-4 4-6 النباتات الصالحة للأكل خلقت بواسطة الله للاستهلاك البشري. ويشمل هذا نباتات مثل السبانخ والجزر. لديها قدرة بدائية جدا لتشعر بالألم. عندما نصلي قبل تناول وجباتنا نبرئ أنفسنا من هذه الخطيئة. الترديد باستمرار أيضا يساعد على التغلب على مثل هذه الخطيئة. إذا قمنا بقطف الفواكه والخضروات من النبات بدون قتله، لا نصنع أي ذنب.
إزالة الغابات على نطاق واسع 1-4 4-10 ذنب أكثر لما لها من تأثير واسع على المجتمع وتغير المناخ.
النباتات المتعلقة بمبادئ الارباب في الكون والمستخدمة في العبادة الشعائرية. على سبيل المثال الريحان المقدس (تولسي)، والكركديه. 5-12 8-12 نسبة أعلى من الخطيئة لأن تدمير هذه النباتات والأشجار يقلل من الساتفا الكلية في المجتمع
الاسماك
الأسماك العادية والأسماك الصدفية مثل السردين والجمبري. 4-6 5-7 بالنظر الى عمليات القتل الواسعة النطاق للأسماك التي تحدث كل عام بواسطة البشر، هذا الجانب لديه القدرة على أن يكون أحد الأسباب الكبرى للخطيئة الجماعية للبشرية.
أشكال الحياة البحرية الأكثر تقدما مثل الدلافين والحيتان التي هي من الثدييات والتي هي ودودة تجاه البشر. 6-8 8-10
الطيور
العادية (وتشمل الديك الرومي والدجاج والبط) 6-8 8-12 بالنظر إلى القتل الواسع النطاق للطيور / الدواجن الذي يحدث كل عام من قبل البشر، هذا الجانب لديه القدرة على أن يكون واحدا من الأسباب الكبرى للخطية الجماعية للبشرية.
المستأنسة، على سبيل المثال، الببغاء. 8-11 13-17 الطيور التي لها انتماء تجاه البشر تعتبر عموما أكثر ساتفا.
الطيور الخاصة التي ترتبط بمبادئ الارباب، على سبيل المثال، البجع والنسور والطواويس 12-15 18-22
الحيوانات
الحيوانات البرية، على سبيل المثال، النمور والاسود والثعابين 2 5-8 متغيرة تعتمد كليا على النية، على سبيل المثال الحماية الذاتية أو الصيد أو الطعام.
الحيوانات العادية التي تشمل الماشية مثل الأبقار والماعز والخنازير. 3 9-13 8-12 حرمان كائن حي من حقه في الحياة. بالنظر إلى القتل واسع النطاق لحيوانات المزارع التي يحدث كل عام من قبل البشر، هذا الجانب لديه القدرة على أن يكون واحدا من الأسباب الكبرى للخطية الجماعية للبشرية.
الحيوانات المستأنسة، على سبيل المثال، والكلاب والقطط والخيول 15-17 18-22 قتل حيوان مفيد للبشرية يتحمل خطيئة أعلى بالمقارنة بالحيوانات التي ليست كذلك. عموما كل الحيوانات التي هي مفيدة أو متقاربة من الجنس البشري هي ذات عناصر ساتفا-رجا السائد، وبالتالي لديها مستوى أعلى من الساتفا بالمقارنة مع الآخرين.
المرتبطة بالمعابد، على سبيل المثال، الفيلة، الثيران (ناندي) 13-14 38-42
البقرة الهندية 3,7 31-33 45-55 البقرة الهندية هي أكثر الحيوانات ذات الساتفا وتعادل الساتفا لديها شخص في المستوى الروحي 30٪. الأهم من ذلك، ان البقرة الهندية لديها أيضا قدرة إلهية لتشع مبادئ الأرباب (الموجودة فيها) نحو البيئة. وبالتالي يتحمل الشخص ذنب خطير عن طريق قتل هذا الحيوان الذي يجعل البيئة ذات ساتفا وتعطينا أيضا الحليب الذي هو المشروب الأكثر ساتفا.
البشر
شخص سيئ أو شرير لديه ميل لإلحاق الضرر بالآخرين (ذو عنصر طما السائد بطبيعته) 15-20 28-324 حتى لو كان الشخص سيئ، قتله يحرمه من الفرصة للقيام بالممارسة الروحية واستخدام حياته او حياتها في أن ينمو روحيا. لهذا، فإن الشخص الذي يقوم بعمل من أعمال القتل يتحمل خطيئة. من ناحية أخرى عند يقتل أحد الشخص السيئ الذي يضر بالمجتمع، أيضا يكتسب 31-41٪ حسنات. وذلك لإنقاذ المجتمع من الشدة الناجمة عن شخص سيء.  4
شخص عادي5 (ذو عنصر رجا السائد الذي لا يفعل أي شيء سيئ تجاه المجتمع) 21-25 38-42 عندما يتم قتل شخص عادي هو أو هي يفقد فرصة القيام بالممارسة الروحية والنمو الروحي والذي هو الهدف الروحي من حياتهم. وبالتالي قتل شخص يحمل ذنب.
الباحث 7 30-69 45-55 الباحث أدرك أهمية الممارسة الروحية، وبالتالي يقوم بجهود جادة لينمو روحيا. وهكذا فإن الباحث هو الشخص الذي يعيش حياة وفقا للغرض من الحياة الحقيقي. الباحث أيضا يزيد الساتفا في المجتمع، وبالتالي الشخص يتحمل خطيئة أكبر لو قتل باحث.
المنتحر 6 15-25 متغيرة 6 ارجع إلى المقالة حول ” أين نذهب بعد الموت ” – الجزء 7 – الانتحار والحياة بعد الموت.
القديس 7 70-99 100 يتحمل الشخص أخطر ذنب عندما يقتل قديس. القديس هو الشخص الذي يجعل البيئة ذات ساتفا (نقية روحيا) ويوجه المجتمع نحو طريق تحقيق إدراك الله الذي هو الهدف من الحياة البشرية.

في الجدول أعلاه، الأرقام الواردة في العمود 3 لفعل القتل ليست تزايديه. هذا يعني أن كل عمل من أعمال القتل في المستوى الواحد لا يضيف خطيئة زائدة. على سبيل المثال، قتل 10 سمكات (5-7 وحدات من الخطيئة x 10) لا ينتج عنه خطيئة أكبر من قتل باحث (الذي هو 45-55 وحدة). الغرض من هذا الجدول هو فهم شدة الخطيئة أو النوعية وليس الكمية.

ملحوظات

  1. عندما تموت النباتات أو الحيوانات، لديها فرصة للتطور إلى أنواع أعلى. هذا هو المسار الطبيعي للتطور.
  2. في حين أن هذا الجدول كله عن الخطيئة التي يتكبدها البشر لقتل كائن حي آخر، الحيوانات البرية مثل النمر أو الثعبان لا تحمل خطيئة إذا قتلت شخصا لأن ليس لديها القدرة على تمييز من الذي تقتله وتقتل عموما بسبب الجوع أو الحفاظ على الذات.
  3. في حالة ذبح البقرة الهندية أو غيرها من الحيوانات، الناس التي تقتل الحيوانات تكتسب 50٪ من الذنب في حين أن الناس التي تأكلها تكتسب ال 50٪ الأخرى. ال 50٪ الأخيرة لا تتقسم على الناس الذين يأكلون لحم هذا الحيوان. ولكن كل شخص أكل اللحم يكتسب خطيئة تعادل 50٪ من الخطيئة الكلية لقتل الحيوان.
  4. من المهم أن نلاحظ أنه في مثل هذه الحالة، الحسنات لا تلغي السيئات والنتيجة المقدرة لكل من الحسنات والسيئات يجب يتم اختبارها بواسطة الشخص الذي يقتل. السيئات المكتسبة من مثل هذا الفعل قد تكون ضئيلة للغاية إذا كان الفعل في هو للدفاع عن النفس أو حماية الآخرين.
  5. يشير الشخص العادي الى إنسان على المستوى الروحي 20٪.
  6. نسبة المبدأ الإلهي قليلة في الشخص الذي ينتحر. وذلك لأنه بسبب النوبات الطويلة من الاكتئاب الحاد، المستوى الروحي للشخص يقل. الأفراد على المستوى الروحي العالي لن تفكر في الانتحار. الخطيئة يمكن أن تختلف تبعا لسبب الانتحار. ارجع إلى المقالة “الحياة بعد الموت“. قتل النفس يحمل 30٪ خطيئة بالمقارنة بقتل شخص آخر ذو مستوى روحي متوسط.
  7. إذا كان الكائن الحي لديه 30٪ أو أكثر من المبدأ الإلهي عن أولئك الذين يتعاملون مع مثل هذا الشخص أو الحيوان، يستفيدون من المبدأ الإلهي المنبعث منه. المبدأ الإلهي هو أكثر من 30٪ فقط في الأبقار والباحثين والقديسين. لذلك الذين يأتون في اتصال معهم يستفيدون من المبدأ المنبعث منهم. وبالتالي أقصى قدر من الخطيئة يتكبده أولئك الذين يقتلوهم.

2-arabic_xl_is-killing-a-sin-a-spiritual-perspective

3.1 بعض الارشادات التوجيهية بشأن كيفية أن كون القصد من وراء القتل يؤثر على الخطيئة المتكبدة

كما ذكرنا سابقا، فإن القصد من وراء القتل يحمل 70٪ وزن عند البت في شدة الخطيئة المتكبدة. في الجدول التالي نقدم بعض الأمثلة فيما يتعلق بهذا.

القصد من قتل إنسان نسبة الخطيئة المتكبدة (من  ال 70٪ بسبب النية) التعليقات
القتل الخطأ 0 على سبيل المثال حادث طريق. الخطيئة المتكبدة فقط هي لفعل القتل وهي 30٪.
لمنع المعاناة عن الذات أو لمنع الذات من التعرض للقتل 30 في هذه الحالة خطيئة أقل يتم تكبدها إذا تم تطبيق خيارات أخرى مثل ترك مكان الحادث، وإيذاء الشخص قليلا، الخ بدلا من قتل المهاجم. من ناحية أخرى، تحتسب حسنات أيضا لإنقاذ المجتمع من شخص شرير. ارجع إلى الجدول أعلاه.
نسبة الخطيئة يمكن أن تختلف اعتمادا على من يقتل من.
عرضي 50 وهذا يشمل القتل العارض مثل لص يقتل أثناء هروبه. هذا لا يحقق أقصى قدر من الخطيئة لأن الانطباع القوي لا يتشكل في العقل.
قتل للمتعة الشريرة 70 مثال اغتصاب امرأة ثم قتلها. تعذيب شخص اثناء قتله.
النظر الى شخص آخر كعدو بغير داع 70 الأفكار العميقة الجذور للكراهية والانتقام كسبب للقتل تسبب المزيد من الخطيئة لأن هناك انطباعات أكبر في العقل الباطن والتي يمكن أن تبقى لكثير من الولادات.

إذا كان شخص ممسوس بالطاقات السلبية وارتكب جريمة مثل قتل شخص أو حيوان آخر، فإن الخطيئة المتكبدة من العمل ستعتمد أكثر على من كان مسؤولا عن التفكير وراء العمل. هل كان الكيان الذي يمس أو الشخص أو كليهما؟ وفقا لذلك، الخطيئة المتكبدة سيتم تقاسمها بما يتناسب مع من الذي ساهم وعيه في هذا الحدث.

ماذا لو كان وعي الشخص ممسوس بالكامل من الطاقة السلبية، وبالتالي قام بفعل القتل دون معرفته أو سيطرته؟ في مثل هذه الحالة فإن الطاقة السلبية تتكبد نسبة كبيرة من الخطيئة أو السيئات. ومع ذلك، بالنسبة للشخص الممسوس والذي تم استخدام جسمه في ارتكاب الجريمة فإنه يتحمل من 10 إلى 30٪ من الخطيئة. والسبب في ذلك هو أنه سمح لنفسه لأن يتم مسه واستخدامه من الطاقة السلبية بسبب عدم وجود الممارسة الروحية.

المنطق أعلاه هو مماثل لكيفية ان الشخص المجنون أو المختل عقليا لا يأخذ نفس العقوبة بالمقارنة بالشخص العادي إذا ارتكب نفس نوع الجريمة.

إذا كان نفس الموقف (غياب كامل للسيطرة) يحدث مع باحث (الذي كان ممسوس والذي يبذل جهودا مخلصة للنمو الروحي) نسبة الخطيئة التي يتكبدها الباحث ستكون ضئيلة.

3.2 طريقة القتل يمكن أن تؤثر على الخطيئة المتكبدة

كما ذكرنا في وقت سابق في حين ان النية عليها 70٪ أهمية، طريقة أو وسيلة القتل تحمل 30٪ أهمية.

طريقة القتل نسبة الخطيئة المتكبدة (من أصل ال 30٪)
القتل بضربة واحدة، على سبيل المثال، قتل بمسدس 10
قتل بالتعذيب 30

مقتل شخص يحمل الثقل الكامل للخطيئة من فعل القتل إذا كان الشخص أو الحيوان تم تعذيبه أثناء تعرضه للقتل.

4 بعض نقاط الايجاز الرئيسية فيما يتعلق بالقتل والخطيئة

البر (دارما) هو الذي يحقق الثلاث مهام من:
1. الحفاظ على النظام الاجتماعي في حالة ممتازة
2. تحقيق التقدم الدنيوي لكل كائن حي
3. التسبب في إحراز التقدم في المجال الروحي أيضا.
شري ادي شنكراتشاريا
  • كبشر قد نكون أكثر الأنواع تطورا وقوة على وجه الأرض، ولكن هذا يأتي أيضا مع مسؤولية تجاه جميع الكائنات الحية.
  • هذا القتل الغير ضروري للكائنات الحية الأخرى يأتي مع عقاب شديد من الذنب يتعين على المرء أن يدفع ثمنه على مستوى الكارما إما في العمر الحالي أو المقبل.
  • إذا كان أحد لا يدرك أن تناول اللحوم ذنب، يتحمل الشخص ما يقرب من 50٪ ذنب أقل.
  • الرغبة في أكل اللحوم ليست حجة دفاعية عن عدم اكتساب ذنب من قتل بقرة أو حيوانات أخرى، خصوصا إذا كان هناك بديل لها مثل اتباع نظام غذائي نباتي.
  • الذبح الإنساني أو قتل الحيوانات الأخلاقي، مهما كانت الحجة، في نهاية المطاف لا يعكس ما هو مهم بالنسبة للحيوانات التي يتم ذبحها وهو اعطائها فرصة لعيش حياة طبيعية.
  • عندما يجري الجنس البشري شؤونه بما ينسجم مع البر (دارما)، السلام والازدهار يصبح مؤكد.
  • القيام بالممارسة الروحية المنتظمة يساعد على جعل عقولنا وافكارنا أنقى روحيا حتى نتمكن من اتخاذ قرارات أفضل لكل من أنفسنا ولرفاهية المجتمع. ترديد اسم الله هو أسهل طريقة للتغلب على الخطيئة التي اكتسبناها بسبب قتل النباتات والكائنات الحية الدقيقة في حياتنا اليومية. على المستوى الروحي 60٪ وما فوق، الشخص لديه تواصل أكبر مع الله. بعد هذا المستوى الروحي، يظل الترديد يحدث (على مستوى غير لفظي) طوال اليوم في العقل الباطن. الترديد في هذا المستوى المتقدم يعفينا تلقائيا من صغائر الذنوب التي نكتسبها من قتل الكائنات الحية المختلفة مثل النباتات والحشرات على مدار اليوم.