1. الأنواع العامة لطرق العلاج الروحي

عندما ننظر الى طرق العلاج الروحية للتصدي للمشكلة التي نواجهها، هناك طريقتين عامتين متاحتين لنا. وينطبق هذان الخيارين علينا جميعا الذين لدينا مشكلة سببها الجذري في المجال الروحي.

1. الممارسة الروحية:عندما يقوم الشخص بالممارسة الروحية التي تتوافق مع المبادئ الأساسية الستة للممارسة الروحية، يبني قدرته على حماية نفسه ضد العناصر الضارة في البعد الروحي.

2. العلاجات الروحية:هو عندما يقوم الشخص المتضرر أو شخص آخر بعمل معين للتخفيف من حدة مشكلة الشخص المصاب في المستوى الروحي. فائدة العلاج الروحي هو أنه تتم الإغاثة السريعة إلى الشخص المصاب. الجانب السلبي هو أن الإغاثة قد تكون مؤقتة فقط، وتستمر فقط لمدة فعالية تأثير العلاج. تشمل العلاجات الروحية الريكي، علاج البرانا، وضع الرماد المقدس (فيبوتي)، استخدام الماء المقدس (تريثا)، العلاج من خلال المانترا، وزيارة معالج إيماني الخ.

إذا كانت الممارسة الروحية لديها 100٪ فعالية في التغلب على المشاكل في الحياة، فالعلاجات الروحية الموصوفة من معالج لها فعالية 40٪ فقط. السبب في ذلك هو أن في العلاجات الروحية، المتغيرات ما إذا كان الشخص يمكن أن يشفى ام لا تزيد لأنها تشمل كل من المعالج والشخص الذي يتم علاجه.  استخدام العلاجات الروحية (الطريقة العامة الثانية) التي تعتمد على المعالج الروحي تعالج عموما الأعراض وأحيانا تعالج السبب الجذري الروحي. من ناحية أخرى، الممارسة الروحية المنتظمة (أول طريقة عامة) تعالج السبب الجذري للمشكلة الروحية أو توفر الإغاثة من الألم الناجم عنها.

انقر على هذا الرابط لمعرفة المزيد عن الأسباب الجذرية الروحية المختلفة للمشاكل في الحياة .

2. ما هو الأسلوب المفضل للعلاج الروحي؟

المخطط التالي سيعطيك فهم للطريقة المفضلة للعلاج الروحي من المنظور الروحي.

 

ما هي الإيجابيات والسلبيات لكل منها؟ الممارسة الروحية الذات المعالجين الروحانيين 2

الاعتماد على شخص آخر للعلاج

لا 3

لا

أكثر

زيادة المقاومة للتأثيرات الروحية الضارة مثل الأشباح

نعم

نعم

لا

تطوير القدرة على المكافحة

نعم

نعم

لا

العزل والتغلب على المعاناة الناجمة بسبب القدر؟

نعم

لا

لا

إمكانية أن الطاقة السلبية هي التي تقوم بالعلاج 4

لا

لا

نعم

احتمالية التعرض للخداع

لا

لا

نعم

الفعالية

100%

100%

40%

النمو الروحي؟

لا

لا

لا

توصية SSRF

5

فقط إذا لم تكن في وضع يمكن منه مساعدة نفسك مثل الأطفال الصغار، أو شخص فاقد الوعي الخ

ملحوظات (للأرقام باللون الأحمر في الرسم البياني أعلاه)

1. هنا بالممارسة الروحية نعني نوع الممارسة الروحية التي تكون عالمية وتتفق مع المبادئ الأساسية الستة للممارسة الروحية.

2. أيا كان الأسلوب الذي يريد الشخص استخدامه، إذا كان أحد يخطط لعلاج الآخرين، فإنه ينصح بشدة أن يكون الشخص إيجابيا روحيا (أي خالي من الضيق الروحي). هذا لأن المعالج لديه تأثير مباشر (بدني أو خفي) على الشخص الذي يعالجه.  وهذا يشمل طرق العلاج بحيث قد تكون هناك حاجة إلى أن يقوم المعالج بلمس الشخص أو غيرهم كالتي لا تعتمد على لمس المريض، مثل الأكيوبانشر أو الريكي.

3. عندما ينمو الشخص روحيا ويبدأ في مساعدة الآخرين من خلال إلقاء محاضرات عن الروحانية وخدمة الله عن طريق القيام بخدمة الحقيقة المطلقة (ساتسيفا) قد يكون الشخص مستهدف من الطاقات السلبية، التي تحاول عرقلة ممارسة الشخص الروحية.  في مثل هذه الحالة، قد تكون هناك حاجة إلى أضافة العلاج الروحي على الممارسة الروحية عن طريق المعالجين الروحانيين و / أو الذات لتسريع الإغاثة في حالة وقوع هجمات حادة من قبل الطاقات السلبية ذات المستوى العالي.

4. يمكن للطاقات السلبية مس المعالجين والتظاهر بالعلاج من خلالهم. لقد غطينا هذه النقطة بمزيد من التفصيل في المبدأ الأساسي وراء العلاج الروحي.

5. من الأفضل القيام بالممارسة الروحية وزيادتها من وقت لآخر بالعلاجات الروحية التي تتم بواسطة الذات.

تذكر أنه عندما يقوم المرء بالممارسة الروحية، يتم التغلب على المشاكل التي يواجهها كناتج طبيعي حتى بدون التركيز عليها. من ناحية أخرى، تركيز ​​المعالج العادي هو مجرد علاج المشكلة الدنيوية بقليل او بدون التركيز على النمو الروحي لمريضه.