1. مقدمة

“مسيرات تفاخر المثليين” أو “مسيرات افتخار مثلي الجنس” بدأت في البداية كمظاهرات في عام 1950s و1960s في الولايات المتحدة كرد فعل على الفترة القمعية القانونية والاجتماعية للمثليات، المثليين، المخنثين، والمتحولين جنسيا (LGBT).

في 1980s كان هناك تحولا كبيرا في التنظيم لهذه الأحداث.  أصبحت المسيرات الشعبية السابقة التي كانت ضعيفة التنظيم أكثر تنظيما وأكبر.

تم اختيار شهر يونيو كشهر “تفاخر المثليين”. ونتيجة لذلك، العديد من أحداث “تفاخر المثليين” تحدث خلال هذا الشهر.

2. تفسر ويكيبيديا ذلك على النحو التالي:

فخر المثليين” أو “فخر مثلي الجنس” هو موقف ضد التمييز والعنف ضد المثليين والمثليات للترويج عن إثبات الذات والكرامة والمساواة في الحقوق، وزيادة حضورهم كمجموعة اجتماعية، وبناء مجتمعهم، والاحتفال بالتنوع الجنسي والتباين بين الجنسين.  الفخر، مقابل الخجل والوصمة الاجتماعية، هي النظرة السائدة التي تعزز معظم حركات الدفاع عن حقوق المثليين في جميع أنحاء العالم.  “الفخر” أصبح الاسم الذي يطلق على منظمات المثليين ومعاهدهم ومؤسساتهم، وعناوين كتبهم ودورياتهم وحتى محطة تلفزيون الكابل و “مكتبة الفخر” لديهم.

تتراوح بين الرسمي والمهرجاني، يتم انعقاد أحداث “الفخر” عادة خلال شهر “فخر المثليين”. وتشمل بعض أحداث ‘الفخر’ مسيرات الفخر للمثليين والتظاهرات والتجمعات والاحتفالات، الأيام المجتمعية وحفلات الرقص، والمهرجانات الكبيرة، مثل سيدني ماردي غرا، التي تمتد عدة أسابيع. الرموز الشائعة “للفخر” هي قوس قزح أو “علم الفخر” (المصدر: ويكيبيديا).

3. مسيرات المثليين تنتشر في أنحاء العالم

” مسيرات فخر المثليين” تقام الآن على مدار العام وفي مختلف أنحاء العالم في العديد من المدن في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك: نيويورك، واشنطن العاصمة، فانكوفر، أمستردام، بانكوك، برلين، برشلونة، مدريد، فوكيت، طوكيو، كوراكاو، ساو باولو، كوبنهاجن، لوس أنجلوس، بروكسل، تيرانا، أوسلو، باريس، تل أبيب، زيوريخ، أثينا، فيينا، تورنتو، لندن، شتوتجارت، بلفاست، هامبورغ، براغ، ريكيافيك، وريو دي جانيرو.  ومن المقرر عرض أكثر من 200 حدث للمثليين في عام 2014.

\"النعيم الحقيقي يتم اختباره من خلال ضبط النفس.\" - قداسة الدكتور اتافلي

بجانب مسيرات المثليين، يشجع المجتمع الدولي المطاعم لمثلي الجنس والشواطئ لمثلي الجنس، والرحلات البحرية لمثلي الجنس، المراكب الشراعية لمثلي الجنس، التزلج لمثلي الجنس، وحتى الجزر “صديقة المثليين” مثل ميكونوس في اليونان، الخ.

ووفقا للدراسات البحثية من مختلف البلدان، تشير التقديرات إلى أن عدد السكان المثليين يمثل حوالي 5-6٪ من سكان العالم.

في البداية، كانت مسيرات المثليين فقط في شكل المظاهرات. ومع ذلك، ومع مرور الوقت ومع زيادة تلوث الرجا-طما في المجتمع في هذه الحقبة لكاليوج (أسوأ عصر)، أصبحت مسيرات المثليين أكثر وأكثر بشاعة.

  

4. أن تكون فخورا بأنك مثلي

إذا كان الطفل يريد أن يلعب في المياه القذرة، لا نسمح له؟ وبالمثل، فإنه غير صحيح أن يعيش حياة خالية من ضبط النفس. - قداسة الدكتور اتافلي

من الطبيعي أن المثليين تكون لديهم الحاجة إلى أن يتم احترامهم كبشر، في واقع الأمر ينبغي أن يحدث ذلك لهم.  ومع ذلك، تسمية مسيرات المثليين ب “مسيرات فخر المثليين” غير مناسب من وجهة النظر الروحية لأنه يزيد من الأنا لدى الأشخاص المثليين خاصة انه يرتبط بميولهم الجنسية المثلية. الفخر هو جانب من جوانب الأنا وبالتالي فهو غير مرغوب فيه من وجهة النظر الروحية.

إذا استمر هذا الاتجاه، في يوم من الأيام يمكن أن يكون لدينا مسيرات للأشخاص الذين يفتخرون بأنهم تركوا دراسة الجامعة أو رجال الأعمال الذين يفتخرون بأنهم مفلسون.

البر (دارما) هو الذي يحقق ثلاث مهام:
1. الحفاظ على النظام الاجتماعي في حالة ممتازة
2. تحقيق التقدم الدنيوي لكل كائن حي
3. إحراز التقدم في المجال الروحي أيضا.
- شري أدي شنكراتشاريا

تنظيم مثل هذه المسيرات باسم حقوق الإنسان والحرية لا يشير إلى أن المجتمع يتقدم. في الواقع، ذلك يثبت تراجعه.  يحتاج الجنس البشري لمعرفة ما هو صحيح وما هو خطأ. كما نعلم الأطفال ألا يلعبوا في الماء القذر أو يأكلون الطين، نحن بحاجة إلى تثقيف المجتمع عما هو الصحيح من وجهة النظر الروحية.  بسبب الفشل في القيام بذلك، نحن نتعرض لخطر حدوث المزيد من الانخفاض في البر وبالتالي الناس في المجتمع سوف تصبح أكثر تعاسة.

   

5. السبب الجذري للمثلية الجنسية

السبب الرئيسي للتوجه للمثلية الجنسية لمعظم الرجال هو أنهم ممسوسين بأشباح الإناث . وشبح الإناث فيهم هو الذي ينجذب إلى الرجال الآخرين. وعلى عكس ذلك، الانجذاب للإناث الذي تختبره معظم المثليات يعود إلى وجود أشباح الذكور فيهم. وعي الشبح يغلب على سلوك الشخص العادي لخلق الانجذاب لمثلي الجنس.  وقد أظهرت الأبحاث الروحية أن سبب التفضيل للمثلية الجنسية يكمن بالدرجة الأولى في المجال الروحي.

6. التأثير الاجتماعي

بين الناس المثليين يكون التركيز الأساسي في الحياة هو على ميولهم الجنسية المثلية وكل شيء يدور حول ذلك. في مسيرات المثليين، هناك أيضا عناصر من الاستثارة والنرجسية. انه من الأنانية استعراض المثلية لدى المرء. هل يجب على المجتمع الغير مثلي أيضا استعراض العلاقة مع الجنس الآخر له؟  في الأساس، الجنس هو شيء خاص ويجب أن يبقى خاص ولا يتم عرضه في الأماكن العامة.

“الناس الأنانيين، فقط احتياجاتهم أو رغباتهم هي التي لديهم في عقلهم، و” الذات “هو مركز اهتمامهم. خلافا لذلك، الباحثين عن الله يكون الله مركز اهتمامهم، وبالتالي يكتسبون الحماية من الله. وهذا هو السبب في أننا بحاجة إلى القيام بالممارسة الروحية المنتظمة وفقا للمبادئ الأساسية الستة، للتقدم روحيا وبطبيعة الحال الابتعاد عن الأنانية وغيرها من الممارسات التي تضرنا نحن والمجتمع روحيا”- قداسة الدكتور اتافلي.

“يكون الفرد آمن إذا كان المجتمع آمن. وبالتالي، والمجتمع أكثر أهمية من الحرية الفردية. “قداسة الدكتور اتافلي

"الرجل يحميه المجتمع، والمجتمع من الدولة، والدولة من الله. "- قداسة الدكتور اتافلى

7. تأثير الطاقة السلبية

بسبب المس من الأشباح ، الغالبية العظمى من المثليين هم أكثر عرضة للتأثر بالطاقات السلبية التي تعطي لهم الأفكار لتشجيعهم على استعراض ميولهم الجنسية المثلية بطريقة مخزية وحتى عدوانية.

\"بشكل عام، حتى الحيوانات ليست مثلية الجنس\". – قداسة الدكتور اتافلي

الناس التي لم يسبق لها التعرض للمسيرات أو المثليين حتى الآن ولا يزال لديهم الرغبة في حضور أو ممارسة المثلية يكونوا عموما ممسوسين من الطاقة السلبية التي تؤثر على أفكارهم ورغباتهم وسلوكهم.  على سبيل المثال، هؤلاء الأفراد الذين يشاهدون مسيرات المثليين أو يذهبون إلى حانات مثلي الجنس ثم ينغمسون في النشاط الجنسي المثلي يتبعون ذلك على المستوى النفسي.  مثل هذه الأفكار والرغبات تتم زيادتها من الطاقات السلبية.

"الشخص الذي ينظر الى المشهد يتأثر بالمشهد." - قداسة الدكتور اتافلي

لوحظ في بعض المدن ان أعضاء المجتمع المثلي يقومون بالدعاية بين طلاب الجامعات للمجيء إلى مسيرات مثلي الجنس من خلال منحهم المال أو الامتيازات الأخرى.

في بعض الحالات، الناس في مدينة ما يعارضون بشدة استضافة أحداث ومسيرات المثليين. على سبيل المثال، أيدت المحكمة العليا في موسكو حظر مسيرات فخر مثلي الجنس في العاصمة الروسية على مدى السنوات ال 100 المقبلة .(المصدر: بي بي سي) وهذا يدل على أنه بالرغم من ان هذا الاتجاه آخذ في الانتشار، فإنه لن ينتشر بالضرورة في كل مكان.  هناك جماعات تعارض مسيرات المثليين وينبغي دعم هذه الجماعات، حتى لو كانت هذه المجموعات هي أقلية في بلد أو مدينة معينة.  تذكر أنه حتى لو كان معظم الناس يعتقدون أن شيئا ما هو الحق، هذا لا يجعله صحيح.  على سبيل المثال، إذا كانت الأغلبية تقول إن شرب الكحول والقيادة مقبول، فهل هذا يعني أننا يجب أن نشارك في مثل هذا السلوك؟

8. الانغماس في النشاط الجنسي المثلي أو دعمه يدعو الخطيئة

جدول مقارن للخطايا المتعلقة بهذا الموضوع

خطيئة %
استخدام كلمات بذيئة 1%
التقبيل في الأماكن العامة 2%
العري بين الاخرين 3%
مشاهدة مسيرات المثليين 3%
المشاركة في مسيرات المثليين 4%
السلطات التي تعطي الإذن لاستضافة مسيرات المثليين 5%
رشوة أو إجبار الآخرين أن يأتوا إلى مسيرات المثليين 5%
الانغماس في النشاط أو الجماع الجنسي المثلي 5%
جذب الآخرين إلى النشاط الجنسي المثلي 8%
الجنس في الأماكن العامة 10%
مهاجمة شخص 13%
القتل 100%

* الأرقام المذكورة أعلاه هي لحدث واحد فقط. إذا تكررت الأنشطة المذكورة أعلاه، تتراكم الذنوب.

** أولئك الذين لا يسمحون بمسيرات المثليين في مدينتهم يقومون بواجبهم وفقا لقانون البر.

9. الطاقات السلبية تؤثر على المشاركين في مسيرات المثليين وكذلك المتفرجين والمدينة نفسها.

النشاط

التأثير

المدة في العقل

المدة في العقل الباطن

المشاركة بنشاط في مسيرة مثلي الجنس

10 %

30 دقيقة

6 أشهر

المشاركة بنشاط وأيضا عرض أجزاء من الجسم بطريقة فاضحة جنسيا

20 %

5 ساعات

10 أشهر

الكبار الذين يشاهدون موكب مثلي الجنس عن طيب خاطر

5 %

30 دقيقة

5 شهور

الأطفال الذين قد يشاهدون موكب مثلي الجنس لمجرد انه يظهر علنا في الشوارع

2 %

10 دقائق

1 أسبوع

المدينة التي تستضيف موكب مثلي الجنس يكون لها تأثير مباشر من التأثر بالطاقات السلبية لمدى يصل إلى 10 كم. وبشكل غير مباشر، يزيد الغطاء الأسود (الطاقة السلبية) فوق المدينة وينتشر بخفية أبعد من 100 كم.

ولذلك يستحسن:

  1. الامتناع عن مشاهدة أو المشاركة في مسيرات المثليين
  2. تثقيف الآخرين للامتناع عن ذلك.

10. علاج التغلب على الميول وممارسة الجنس المثلي

10.1 على المستوى النفسي

العلاج بالتنويم المغناطيسي يمكن استخدامه للتغلب على ميول الجنسية المثلية من خلال:

  1. توضيح سوء الفهم بأن هناك شيئا خاطئا بيولوجيا مع شخص مثلي الجنس (إلا إذا ثبت أن المثلية الجنسية حدثت بسبب التغيرات الهرمونية).
  2. الحث على الانجذاب المادي للجنس الآخر.
  3. محو ذكريات الخبرات الجنسية المثلية السابقة واستبدالها بأخرى لجنسين مختلفين.

 10.2 على المستوى الروحي

المثلية يمكن التغلب عليها عن طريق الممارسة الروحية المنتظمة وفقا للمبادئ الأساسية الستة. تنصح SSRF ببعض الخطوات البسيطة.

للتغلب على الميول الجنسية المثلية والرغبات ينبغي للشخص القيام بالعلاجات الروحية ادناه:

الترديد المودرا النياس
“اوم رودرايا ناماها” (هو الوضع المعين للأصابع لتوجيه الطاقة الإلهية نحو الجسم والجسم الخفي) يمكن للشخص أن يقوم بالمودرا كما هو مبين في الصورة أعلاه النياس هو تركيز تدفق الطاقة من خلال ضم أطراف الأصابع معا. عن طريق القيام بالنياس، نحن نركز طاقتنا الروحية من خلال توجيه الأصابع المضمومة لدينا نحو مركز الطاقة المعين. ينصح بالقيام بالنياس على ساهاسرار شاكرا (شاكرا تاج الرأس) وسفاديشتان شاكرا (شاكرا العجز) في وقت واحد.
طريقة الترديد:

  1. ردد هذا الترديد 108 مرة في الصباح وبعد الظهر والمساء.
  2. أشعل عود من البخور عند الترديد.
  3. ضع الرماد المقدس (فيبوتي) على الجسم
الطريقة:ضم طرف الإبهام والسبابة مع ضغط خفيف باستخدام الإبهام. حافظ على بقية الأصابع مفرودة بقدر الإمكان.

المدة: يوميا حتى يختفي الميل للمثلية الجنسية. عموما، ينبغي القيام بالمودرا بشكل مستمر لمدة 45 دقيقة. ويمكن القيام بها لمدة أطول أيضا.

النياس ينبغي أن يكون دائما مصحوبا بالترديد. بواسطة الترديد نحن نتشرب الطاقة الإلهية لجانب الله الذي نردد اسمه. عن طريق القيام بالنياس، نحن نوجه الطاقة الإلهية المستمدة من الترديد إلى مركز الطاقة الروحية المعين. عند القيام بذلك، تتوزع الطاقة على أعضاء الجسم في هذا المكان. إذا بدأت يدك ان تؤلمك أثناء القيام بالنياس يمكنك وضع يدك الى أسفل والراحة لبعض الوقت أو يمكنك تغيير يدك.

ملاحظة: الوقت الذي تستغرقه رغبات مثلي الجنس لتنتهي تماما تختلف من شخص لآخر. يمكن أن يستغرق ذلك من بضعة أشهر إلى بضع سنوات. هذا يعتمد على عوامل مختلفة، مثل شدة مس الشبح، وقوة الشبح، متى كان التعرض لسلوك مثلي الجنس وحجم الانطباع للمثلية الجنسية في العقل.  ومع ذلك، بغض النظر عن شدة رغبة المثلية الجنسية إذا استمر الشخص المصاب في العلاج بإخلاص، هذه الرغبات سوف تنتهي بالتأكيد.

عن طريق القيام بالعلاجات المذكورة أعلاه يمكن للمرء أن يكون خاليا من الميول وممارسة الجنس المثلي وتكون لديه حياة سعيدة وأكثر نعيما.