تأثير الصلاة – البحث الروحي باستخدام آلة الارتجاع البيولوجي (DDFAO)

1. المقدمة

ناماسكار ومرحبا بكم

لقد قمنا بعمل ابحاث عن البعد الروحي لأكثر من 25 عاما. وعلى عكس البحث التقليدي الذي يتم باستخدام قدرة الحواس الخمسة والعقل والذكاء، يمكن ان يتم البحث الروحي فقط باستخدام الحاسة السادسة للشخص. من خلال الحاسة السادسة المتقدمة المكتسبة من خلال الممارسة الروحية، يستطيع الباحثين عن الله اختبار ورؤية البعد الروحي ومعرفة الأشياء التي لا يمكن للشخص العادي ان يعرفها.

في الآونة الأخيرة، مع تقدم آلات الارتجاع البيولوجي، قمنا باستخدام هذه الآلات لدراسة آثار المحفزات المختلفة على الهالات من حولنا، ونظم الطاقة والشاكرات. وكان لهذا فائدة كبيرة لأنه يساعد على التأكيد المادي واثبات صحة البحوث التي قمنا بها بالفعل من خلال الوسائل الروحية.

كانت واحدة من هذه هي آلة DDFAO التي هي في الأساس اختصار فرنسي يعني الفحص بمساعدة الحاسوب والتشخيص الوظيفي.

2. كيف تعمل DDFAO؟

DDFAO تقيس النشاط الكهربائي في الجسم باستخدام نفس المبادئ التي تستخدم في الات EEG و ECG المعروفة، ولكن بدلا من التركيز فقط على أنشطة الدماغ أو القلب، DDFAO تتطبق هذه التقنية على كامل الجسم، لتسجيل الالكتروسوماتوجرام أو (ESG).

المعدات التي تحتوي عليها DDFAO هي في الأساس

  •  جهاز قياس، موضوع في صندوق من البلاستيك.
  • ستة أقطاب:
    • قطبين ذاتين اللصق يتم وضعها على الجبين
    • لوحتين معدنيتين للكفين
    • لوحتين لباطن القدمين
  • جهاز كمبيوتر لتشغيل البرنامج

توصل الأقطاب بأيدي الشخص والقدمين والجبهة، وبعد ذلك، يتم تمرير تيار كهربائي منخفض جدا من خلال جسم الشخص لقياس النشاط الكهربائي للجسم. ثم يتم تشغيل برامج حسابية مختلفة، ويتم عرض القراءات في النهاية على جهاز كمبيوتر في شكل رسوم بيانية. أحد هذه الجوانب البيانية التي يتم عرضها هي حالة الشاكرات (مراكز الطاقة) لدينا. وسأوضح ما هي الشاكرات لاحقا في هذا الفيديو.

3. التجارب التي تم اجرائها باستخدام DDFAO

الآن استخدمنا DDFAO للقيام بتجارب مختلفة تساعدنا على فهم التأثير الروحي لأنشطتنا المختلفة على أساس يومي وتأثيرها على الشاكرات لدينا وممارستنا الروحية.

كل يوم عندما نرى الناس، نحن نتواصل مع الأصدقاء والمقربين بقليل من الفهم عن الأثر الروحي الذي يؤثر علينا. بمساعدة DDFAO أصبحنا قادرين على إظهار هذا التأثير تبعا للحالة الروحية للشخص الذي نتواصل معه. قمنا أيضا بدراسات مقارنة مختلفة أخرى تضمنت تأثير الأغذية النباتية وغير النباتية، أنواع من الملابس، الموسيقى التي نستمع إليها، وتأثير الكحول وعصير الفاكهة الذي نشربه.

شاكرات الكونداليني هي مراكز غير ملموسة خفية تحافظ على التوازن الدقيق للطاقة الخفية اللازمة لتشغيل الاجسام المختلفة في الكيان الإنساني. عمل هذه الشاكرات يؤثر على أداء أعضاء الجسم المتعلقة بتلك الشاكرا.

الآن هناك سبع شاكرات رئيسية وهي تتماشى مع العمود الفقري.

السبع شاكرات الرئيسية أي مراكز الطاقة التي لها صفات مختلفة مرتبطة بها هي كما يلي:

الأربعة شاكرات العلوية بدءا من منطقة القلب هي

  • شاكرا القلب (اناهات شاكرا): وترتبط بنوعية الاشتياق
  • شاكرا الحنجرة (فيشوددا شاكرا): وترتبط بنوعية المشاعر الدنيوية والروحية
  • شاكرا منتصف الجبين (ادنيا شاكرا): وترتبط بنوعية التركيز
  • شاكرا تاج الرأس (ساهاسرار شاكرا): وترتبط بالحصول على اختبار مبدأ الله

الثلاثة شاكرات السفلى بدء من منطقة السرة إلى نهاية العمود الفقري

  • شاكرا السرة (مانيبور شاكرا): وترتبط بصفات الحب والكره
  • شاكرا العجز (سفاديشتان شاكرا): وترتبط بالرغبات الجسدية
  • شاكرا القاعدة أو الجذر (مولادهار شاكرا): وترتبط بوظائف الإفراز.

ترتبط الأربعة شاكرات العلوية بالنمو الروحي وترتبط الثلاثة شاكرات السفلية بحب او كره الاشياء الدنيوية.

4. دراسة تأثير الصلوات باستخدام آلة DDFAO للارتجاع البيولوجي

من خلال الاستفادة من تقنية DDFAO، حاولنا دراسة تأثير الجوانب المختلفة في الممارسة الروحية مثل ترديد اسم الله، حضور الساتسانج أو الشركة مع الحقيقة، أو شركة القديسين والاستماع إلى خطاباتهم، خدمة الحقيقة المطلقة (ساتسيفا)، وقول صلاة. وقمنا بتجربة ذلك على مجموعات مختلفة من الباحثين.

4.1 إعداد التجربة للصلاة

في هذا الفيديو، وذلك باستخدام تقنية المسح الضوئي الكهربائي باستخدام DDFAO، سنعرض تأثير الصلاة على مختلف الشاكرات. هذه القراءات التي تم الحصول عليها من DDFAO موضحة في شكل مخططات بيانية وقيم عددية. باستخدام هذه التقنية، قمنا بتعيين الطاقة الحيوية المرتبطة بسبع شاكرات الكونداليني أي مراكز الطاقة في جسم الباحث، ولاحظنا قراءة الشاكرات السبع للباحث قبل وبعد الصلاة.

4.2 خبرة الباحث في تجربة تأثير الصلاة

السيدة شرافاني باراب، باحثة في SSRF، في بلدة جوا بالهند، التي كانت جزءا من التجربة، روت حالتها قبل الصلاة.

كنت اعاني من ضغوط شديدة خلال 10-12 يوما الماضية. طاقتي الحيوية (برانا شاكتي) انخفضت إلى حد كبير. كنت أعاني من مشاكل جسدية مثل آلام الجسم والصداع. وفضلا عن ذلك، كانت هناك الام نفسية أيضا، على سبيل المثال اضطرابات وأفكار انتحارية. ونتيجة لهذا كنت في حالة سيئة. وكنت أيضا غير قادرة على أداء خدمة الحقيقة المطلقة. خلال هذه الفترة، تم المسح الضوئي على.

بعد المسح الضوئي، صليت بحرارة لقداسة الدكتور اتافلي، “يا رب أنا لست قادرة على الصلاة، او الترديد أو خدمة الله في أي حال. ارجو فقط أنك تتمم كل هذا من خلالي”، ثم استلقيت لفترة من الوقت. شعرت أن شخصا ما يقوم بالترديد والصلاة من خلالي. وكان قداسة الدكتور اتافلي نفسه. واستمر ذلك لمدة 3 ساعات. بعد ذلك، تحسنت حالتي. اختفى كل ما عندي من آلام في الجسم. زادت طاقتي الحيوية أيضا إلى 80-90٪. اختفت الاضطرابات لدي أيضا. بعد ذلك، تم تكرار المسح (على DDFAO).

الآن على سبيل المقارنة، قدمنا ​​التحليل الكمي والمخطط البياني لمجالات الطاقة الحيوية في الجسم المرتبطة بالشاكرات السبعة، التي تم الحصول عليها عن طريق المسح الضوئي، وهذا قبل وبعد الصلاة.

المسح قبل الصلاة تم في الساعة 12:33 مساء وبعد الصلاة في 17:31 مساء. وكانت المخططات البيانية لهذه القراءات على النحو التالي:

الأرقام على المحور Y للدلالة على القيم العددية. الأرقام أقل من القيمة 0 على المحور Y سالبة (ناقص) وتلك التي فوق موجبة (زائد). الآن القضبان من اليسار إلى اليمين هي في الأساس الشاكرات مرقمة من 1 إلى 7، وأنها تعكس بشكل متسلسل حالة مجالات الطاقة الحيوية للسبع شاكرات بدءا من شاكرا الجذر على اليسار إلى منطقة تاج الرأس على اليمين. المعلومات المتوفرة في مخطط الرسوم البيانية متاحة في شكل رقمي أيضا.

 الآن أهمية الحصول على المعلومات حول شاكرات الكونداليني هي أن هذه الشاكرات السبعة هي مراكز الطاقة التي تلعب دورا هاما في ضبط تدفق الطاقة الخفية في الجسم الخفي. يتم امتصاص الطاقة السوداء الخفية وكذلك الطاقة الإيجابية أو الوعي الإلهي (شيتانا) من الخارج وانتقالها الى الجسم من خلال هذه الشاكرات.

 الآن دعونا نرى المخطط البياني لحالة شاكرات السيدة شرافاني بعد الصلاة.

وضع الشاكرات السيدة شرافاني باراب بعد حالة الصلاة. الآن سأحاول أن أشرح حالة الشاكرات السبعة من خلال القراءات التي تم الحصول عليها من هذا الجهاز.

  • كما ترون ان مولادهار شاكرا في البداية كانت -1 قبل الصلاة وبعد الصلاة اصبحت -29.
  • كانت سفاديشتان شاكرا في البداية -2 قبل الصلاة وبعد الصلاة اصبحت -23.
  • كانت مانيبور شاكرا في البداية +2 وبعد ذلك -21.
  • كانت اناهات شاكرا أو شاكرا القلب في البداية +1 واصبحت بعد ذلك إلى +14.
  • فيشوددا أو شاكرا الحلق قبل الصلاة كانت -29 وأصبحت بعد الصلاة -3.
  • ادنيا شاكرا قبل الصلاة كانت -44 وبعد الصلاة اصبحت -11.
  • كانت الساهاسرار شاكرا قبل صلاة -19 وبعدها كانت +6.

يبين الجدول أعلاه الفرق في جميع الشاكرات السبعة قبل وبعد الصلاة

كما ترون هناك فرقا واضحا في القراءة قبل وبعد حالة الصلاة التي اختبرتها السيدة باراب.

هنا، قدمنا ​​فقط مثال واحد لتأثير كثافة الصلاة على الشخص.

5. النتائج الرئيسية من هذه التجربة

  • أصبح من الواضح أن الشاكرات الأربعة في الجزء العلوي من الجسم، وهما الساهاسرار، ادنيا، فيشوددا، واناهات، تصبح أكثر نشاطا بعد الصلاة. تفعيل هذه الشاكرات يعزز إمكانات الممارسة الروحية لأنها ترتبط بالتعلم والتركيز
  • الشاكرات في الجزء السفلي من الجسم، وهي مانيبور، سفادشتان ، ومولادهار، أصبحت أكثر خمولا بعد الصلاة.

هنا الخمول الاكثر للشاكرات السفلية هو في الواقع علامة إيجابية. ترتبط هذه المراكز بالحب والكره والرغبات بالمعنى الدنيوي. الآن ولان الشخص يقوم بالممارسة الروحية، الحب والكره يقل وايضا تقل رغبات المرء التي تستهلك فعليا الكثير من الطاقة العقلية. فيكون الشخص قادرا على التركيز أكثر على ممارساته الروحية ويستخدم فقط الكمية الضرورية من الطاقة اللازمة لتشغيل واستعمال أعضاء الجسم ذات الصلة بها. الآن كما ترون هناك فرق واضح في القراءات قبل وبعد صلاة السيدة باراب. أصبحت الشاكرات العلوية أكثر نشاطا في حين ان الشاكرات السفلية أصبحت أكثر خمولا أو غير نشطة.

5.1 العلم الروحي وراء الاختلاف في القراءات

الآن دعونا نلقي نظرة على العلم وراء الاختلاف في القراءات. الأربعة شاكرات العلوية ترتبط بالممارسة الروحية والمكون ساتفا، من ناحية أخرى ترتبط الثلاثة شاكرات السفلية بالوهم الأعظم أو مايا والمكون رجا-طما الغالب. لفهم المزيد عن ساتفا، رجا، وطما يرجى قراءة مقالنا عنهم.

الآن هذا هو الجزء المثير للاهتمام، الشاكرات لها تأثير 90٪ على العقل وليس سوى تأثير 10٪ على الجسم، وبالتالي حتى لو أصبحت الشاكرات السفلى خاملة أو نشطة فتأثيرها أساسا على العقل. أفكار ورغبات الرجا-طما والحب والكره تنخفض جميعا وتتوقف أخيرا في المستويات الروحية الأعلى. وهذا هو السبب في ان الشاكرات العلوية يمكن أن تقوم بالمزيد من المهام أو مزيد من الممارسة الروحية بطريقة أفضل. وعندما تصبح الشاكرات العلوية نشطة من خلال الممارسة الروحية فإنها تساعد على تحسين عنصر الساتفا أكثر. هنا قدمنا ​​مثال واحد فقط لتأثير كثافة الصلاة على شخص.

6. الخلاصة

لذلك دعونا نرى النتائج الرئيسية من هذه التجربة

  • أصبح من الواضح أن الشاكرات الأربعة في الجزء العلوي من الجسم، وهما الساهاسرار، ادنيا، فيشوددا، واناهات، تصبح أكثر نشاطا بعد الصلاة. تفعيل هذه الشاكرات يعزز إمكانية الممارسة الروحية لأنها ترتبط بالتعلم والتركيز
  • الشاكرات في الجزء السفلي من الجسم، وهي مانيبور، سفادشتان، و مولادهار، تصبح أكثر خمولا بعد الصلاة.

يكون الشخص قادرا على أن يكون أكثر تركيزا على الممارسة الروحية ويستخدم فقط الكمية الضرورية من الطاقة اللازمة لتشغيل واستخدام أعضاء الجسم ذات الصلة بها.

آمل أن تكونوا قد تعلمتم الكثير من هذا الفيديو الذي يبدأ فقط استكشاف إمكانيات التجارب المختلفة التي يمكن القيام بها لتحسين حالتنا وتحسين ممارستنا الروحية لتحقيق الهدف الحقيقي من الحياة الذي هو إدراك الله.